الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ١٧٠ - تزييف الاجماع على خلافة أبي بكر
المصاهرة بل لأشياء اخر .
وثالث القوم عثمان .
والحضن : الجانب .
والنفج كالنفخ .
والنثيل الروث .
والمعتلف موضع الاعتلاف .
والخضم الأكل بجميع الفم ، وقيل : المضغ بأقصى الأضراس .
والنبتة بكسر النون النبات ، فشبه عليه السلام عثمان بالبعير ، واستعار وصفه له وهو نفخ جنبيه بكثرة الأكل والشرب ، وكذا شبه عليه السلام بني امية بالأبعرة في أكل مال المسلمين .
وانتكث انتقض فتله ، أي : ما كان يبرمه من الاراء .
وأجهز على الجريح قتله وأسرع .
وكبا الفرس سقط لوجهه .
والبطنة شدة الامتلاء من الطعام .
والروع الخلد والذهن ، وراعني أفزعني .
وانتثال الشئ إذا وقع يتلو بعضه بعضا .
والعطافالرداء ، وروي عطفاي ، وعطفا الرجل جانباه .
والربيض والربيضة : الغنم برعاتها المجتمعة في مرابضها .
ومروق السهو خروجه من الرمية .
والزبرج بكسر الزاي والراء الزينة .
والنسمة : الانسان .
والمقارة : اقرار كل واحد صاحبه على الأمر .
والكظة : البطنة .
والسغب : الجوع .
والغارب : أعلى كتف الناقة ، والضمير في حبلها وغاربها للخلافة .
والعفطة قيل : العطسة من الشاة ، وقيل : هي الحبقة أي : الضرطة .
والشقشقة : اللحمة التي تخرج من فم البعير عند هياجه ، ويقال للخطيب ذو شقشقة إذا كان صاحب ذربة من الكلام .
أقول : بعض أهل السنة من قلة التتبع حسب أن شكايات أمير المؤمنين عليه السلام وتظلماته منحصرة في هذه الخطبة ، فانكروها ونسبوها الى السيد الثقة الصالح الأمين رضي الدين ، ولم يعرفوا أن تظلماته عليه السلام تجاوزت حد التواتر ، وصارت من أجلى الضروريات ، ولم يعلموا أن هذه الخطبة الشريفة مع كونها في الفصاحة في درجة لا يشبهها كلام بشر من المشهورات .
اعلم أن هذه الخطبة ممن رواه من رجال المخالفين الحسن بن عبد الله بن