الاربعين في امامه الائمه الطاهرين - القمي، محمدطاهر بن محمد حسین - الصفحة ١٣٦ - تزييف الاجماع على خلافة أبي بكر
الناس ويقولوا : ان محمدا قد وضع يده في أصحابه ، فسماهم لهم ، ثم قال : اكتماهم [١] .
وفي فردوس الديلمي ، باسناده عن عمار ، عن النبي صلى الله عليه وآله : يكون في امتي اثنا عشر منافقا لا يدخلون الجنة ، فلا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط ، ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة ، سراج من نار تظهر من أكتافهم حتى تنجم من صدورهم [٢] .
وفيه أيضا : باسناده عن حذيفة بن اليمان ، عن النبي صلى الله عليه وآله : يكون في امتي دجالون كذابون سبعة وعشرون ، منهم أربعة نسوة ، وأنا خاتم النبيين [٣] .
وفي الجمع بين الصحاح الستة لرزين العبدري في الجزء الثالث ، في تفسير قوله تعالى ان المنافقين في الدرك الأسفل من النار [٤] من صحيح مسلم ، عن أبي الطفيل ، قال : كان بين رجل من أهل العقبة وبين حذيفة بعض ما يكون بين الناس ، فقال : انشدك الله كم كان أصحاب العقبة ؟ قال له القوم : أخبره إذ سألك ، قال : كنا نخبر أنهم أربعة عشر ، فان كنت منهم فقد كان القوم خمسة عشر ، وأشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله في الدنيا والاخرة [٥] ، وعذر ثلاثة ، قالوا : ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وآله ، ولا علمنا بما أراد القوم ، قال حذيفة : وقد كان في حرة فمشى ، فقال : ان الماء قليل فلا يسبقني إليه أحد ، فوجد قوما قد سبقوه فلعنهم يومئذ [٦] .
وفي تفسير الثعلبي ، في تفسير سورة براءة قوله تعالى يحذر المنافقون أن تنزل
[١] دلائل النبوة ٥ : ٢٥٦ - ٢٥٧ .
[٢] صحيح مسلم ٤ : ٢١٤٤ .
[٣] لم أعثر عليه في الفردوس المطبوع .
[٤] النساء : ١٤٥ .
[٥] في صحيح مسلم : في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد .
[٦] صحيح مسلم ٤ : ٢١٤٤ ح ١١ ، كتاب صفات المنافقين .