تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٩٥ - الفائدة السابعة في بيان عدة الرجال من الفطحية و حالهم الواقفة
لأنّا نقول:إنّ المعهود من استقصاء موارد كلماتهم خلاف ذلك؛فإنّهم كثيرا ما يذكرون أحوال الراوي التي لا مدخليّة لها في الرواية-كقولهم:فلان نزيل البلدة الفلانيّة،أو منسوب إلى بلدة فلان،أو شاعر أديب..أو غير ذلك-ممّا لا مدخليّة له في قوة الرواية و ضعفها،بل نظرهم إلى ذكر أحوال الرجل بما اطّلعوا عليه.
و بما ذكر يندفع اعتراض الوحيد البهبهاني قدّس سرّه [١]-في ترجمة:
إبراهيم بن صالح-على العلاّمة رحمه اللّه بأنّه:..بعد اعتباره الإيمان في الراوي لا وجه لإيراد كثير من أهل العقائد الفاسدة في القسم الأول،و تصريحه بالاعتماد على رواياتهم،مثل الحسن بن علي بن فضال و ابنه..و غيرهما.
ثمّ لا يخفى عليك أنّه إذا تعارض الخبر الموثّق-المزبور الذي بنينا على صحّته-مع الخبر الصحيح المصطلح،فالظاهر تقديم الثاني؛ لاندراجه في قوله عليه السلام:«خذ بأعدلهما [٢]عندك،و أوثقهما [٣]في نفسك» [٤].
[١] تعليقة الوحيد البهبهاني على منهج المقال:٢٢،و صفحة:٥٩[الحجرية،و في الطبعة المحقّقة من منهج المقال ٢٩٥/١].
[٢] في المتن:أعدلهما.
[٣] في المتن:و أوثقتهما.
[٤] كما في عوالي اللآلي ١٣٣/٤،قال:و روى العلاّمة قدست نفسه مرفوعا إلى زرارة بن