تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٢٥ - أحدها ديدن الأصحاب على ضبط الأحاديث و تدوينها ممّا يبعّد احتمال الوضع أو الضعف
[٥] -آل البيت ١٧٩/٢):..إنّ أصحاب الحديث قد جمعوا أسماء الرواة عنه عليه السلام من الثقات على اختلافهم في الآراء و المقالات فكانوا أربعة آلاف.. و قال ابن شهراشوب في المناقب ٣٢٤/٢ ما نصه:..ينقل عن الصادق عليه السلام من العلوم ما لم ينقل عن أحد،و قد جمع أصحاب الحديث أسماء الرواة من الثقات على اختلافهم في الآراء و المقالات و كانوا أربعة آلاف رجل..و حكاه في بحار الأنوار ٢٧/٤٧ عنه،و جاء في سفينة البحار ٧١/٥. و كذا الطبرسي في إعلام الورى:٢٧٦-٢٧٧[طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام ٥٣٥/١]،قال:و إنّ أصحاب الحديث قد جمعوا أسامي الرواة عنه[أي الإمام الصادق عليه السلام]على اختلافهم في المقالات و الديانات،فكانوا أربعة آلاف رجل..ثمّ زاد أنّه:صنّف من جواباته في المسائل أربعمائة كتاب معروفة و تسمّى:الاصول. و قد تعرّضنا مسهبا في حواشي مقباس الهداية ٢٠٤/٢..و ما بعدها[الطبعة المحقّقة الاولى]،و أوائل الجزء الثالث منه لذلك. هذا؛عدا الاصول المعتمدة و الكتب المعوّل عليها و ما حكموا بصحّته.. فكثيرة جدّا. و من هنا ذهب جمع من أعلامنا إلى ما ذكره المصنّف طاب ثراه..ألا ترى إلى قول السيّد الصدر في نهاية الدراية:١٣:الحق أنّ التواتر اللفظي في أخبارنا غير عزيز، لتدوين الاصول الأربعمائة و غيرها في أيامهم عليهم السلام..و سبقه بتفصيل أكثر الشيخ ياسين في معين النبيه:٧(النسخة الخطية عندنا). و انظر ما ذكره المحقّق قدّس سرّه في المعتبر:٥-الحجرية-:و ما جاء به المولى الكني في توضيح المقال:٤٧،و الشهيد في الذكرى:٦،و الشيخ حسين العاملي في-