تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧١ - رابعها افتقار تصحيح الخبر و تمييز الموضوع و الضعيف عن غيره إلى الاستعانة بالرجال
[٢] -كتاب اللّه ردّ إلى كتاب اللّه». و في وسائل الشيعة ٦٩/٢٢-٧٠ حديث ٢٨٠٤٢(طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام)،و فيه:«كلّ ما خالف كتاب اللّه و السنة فهو يرّد إلى كتاب اللّه و السنة..». أو«باطل..»،كما في وسائل الشيعة ١٠٦/٢٧-١٢٤(طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام)باب(٩)وجوب الجمع بين الأحاديث المختلفة و كيفية العمل بها إذ فيه أحاديث عديدة،أو:«لا تأخذ به..»،و جاءت في مستدرك وسائل الشيعة ٣٠٢/١٧- ٣٠٧ جملة روايات عن تفسير العياشي ١١٥/٢..و غيره. و في آخر:..«و ما وافق كتاب اللّه فخذوا به،و ما خالف كتاب اللّه فدعوه»،كما جاء في المحاسن ٢٢٦/١،و أعلام الدين:٣٠١،و أمالي الشيخ الصدوق:٣٦٧،و وسائل الشيعة ١٠٩/٢٧ حديث ٣٣٣٤٣. أو:«فقد كفر»،كما في اصول الكافي ٧٠/١ حديث ٦..و غيرها. و في محاسن البرقي:٢٢٠ حديث ١٢٦،عن الصادق عليه السلام:«من خالف سنة محمّد صلى اللّه عليه و آله فقد كفر»،و جاء في مستدرك الوسائل ٨٠/١ حديث ٢٨. و في دعائم الإسلام ٤٤/٢ حديث ١٠٦ عنه صلّى اللّه عليه و آله أنّه قال: «المسلمون عند شروطهم،إلاّ كلّ شرط خالف كتاب اللّه»،و جاء في مستدرك وسائل الشيعة ٣٠٠/١٣ باب ٥ حديث ١،و كذا الحديث الذي بعده،و فيه:«و كل شرط خالف كتاب اللّه فهو ردّ..»،و لاحظ روايات الباب،و دعائم الإسلام حديث ١٤٣ و ١٤٤ و ١٤٥ و ٩٣٥،و مستدرك وسائل الشيعة ٣٧٥/١٣ باب ١١ حديث ١. و في نوادر أحمد بن محمّد بن عيسى:٧٨:عن الإمام الباقر عليه السلام أنّه قال: «كلما خالف كتاب اللّه في شيء من الأشياء-من يمين أو غيره-ردّ الى كتاب اللّه»، و حكاه في مستدرك وسائل الشيعة ٤٤/١٦..و غيرها.