تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٩٩ - تذييل
يبق إلاّ سبعين يوما،و لم يتلقّوا منه حكما فرعيّا،و إنّما يعملون في الفروع بما تلقّوه من الاثني عشر،فالفطحيّة قائلون بالاثني عشر،عاملون بما تلقّوه من الاثني عشر،فليس خطأهم إلاّ زيادة(عبد اللّه)سبعين يوما بين الصادق و الكاظم عليهما السلام،و إيراث ذلك الفسق محلّ تأمل [١]،و لعلّه لذا لم يرد في الفطحيّة ما ورد في الواقفية و غيرهم من اللّعن و التوبيخ،كالتعبير عن الفطحيّة [٢]ب:الكلاب الممطورة [٣].
***
[١] لا يخفى أنّه:ليس البحث في فسق الراوي،بل وثاقته،فتدبّر.
[٢] كذا،و الصواب:الواقفية.
[٣] أقول:عقد بعض أعلام الرجاليين بابا في ذكر الرواة المنحرفين؛كما فعله السيّد الأعرجي رحمه اللّه في عدّة الرجال ٢٥٨/١-٢٩٩ حيث عقد الفائدة الاولى في ذكر كثير من الرواة المنحرفين،و من طعن عليه ليسهل ضبطهم و الرجوع إليهم عند الحاجة- على حد تعبيره-ثمّ ذكر جمعا من الواقفية بعد ذكره معنى الوقف و ما فيه من روايات قادحة ٣٠٠/١-٣٠٥،ثمّ عدّ جمعا من الناووسية(٣٢٢/١-٣٢٥)، مثل:أبان بن عثمان الأحمر،و سعد بن ظريف الإسكاف،و عبد اللّه(عبيد اللّه)بن أبي زيد أبو طالب الأنباري..و غيرهم،ثمّ عدّ بعض أعلام الزيدية(٣٢٥/١-٣٣٧)، و جمعا من رجالات الكيسانية(٣٣٧/١-٣٤٥)..ثمّ عدّ زمرة من رواة العامة (٣٥٥/١-٣٥٧)،ثمّ ثلة من الغلاة(٣٥٧/١-٤١٥)..كل ذلك مرتبا على حروف الألف باء.