تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٦٣ - الفائدة الرابعة
ثمّ إنّ لمشايخنا الكبراء مشيخة يوقّرون ذكرها،و يكثرون من الرواية عنهم و الاعتناء بشأنهم،و يلتزمون إرداف تسميتهم بالترضية
[٤] -ابن زياد..و قد حكاه أبو علي الحائري في منتهى المقال ٨٥/١[الطبعة المحقّقة]عنه، و لم يوجد توثيق في روضة المتقين لمشايخ الإجازة-كما أفاده في هامش المنتهى- نعم،هناك عدم إضرار جهالة مشايخ الإجازة،كما في روضة المتقين ٤٣/١٤ في ترجمة علي بن الحسين السعدآبادي،و انظر كلامه فيه ٣٢٨/١٤،و هذا أعم من الوثاقة. نعم؛قال المحقّق البحراني في معراج الكمال:٦٤ في ترجمة إبراهيم ابن عثمان أبو أيوب الخزاز:..أنّه من مشايخ الإجازات؛و الظاهر أنّهم في أعلى طبقات الجلالة و الوثاقة،و حكاه الشيخ أبي علي الحائري في منتهى المقال ٨٥/١،و علّق عليه بقوله:و لا يخلو من قرب،ثمّ قال:لكن قوله:في أعلى درجاته غير ظاهر. و لصاحب المعراج فيه:١٢٦ كلام مفصّل في المقام ظاهر في المرام،فراجعه. و قال في بلغة المحدثين:٤٠٤ في ترجمة محمّد بن إسماعيل البندقي:مجهول؛إلاّ أنّ الظاهر جلالته؛لكونه من مشايخ الإجازة. بل حكى العلاّمة الوحيد في تعليقته:٩ عن صاحب المعراج أنّ مشايخ الإجازة في أعلى درجات الوثاقة. أقول:ذكر المولى الوحيد رحمه اللّه في فوائده(الرابعة):٩[الطبعة الحجرية، و في الطبعة المحقّقة ١٤١/١-١٤٢ من منهج المقال]-و حكاه عنه غير واحد منهم صاحب المنتهى ٨٦/١-أنّه:إذا كان المستجيز ممّن يطعن بالرواية عن الضعفاء، فالدلالة على الوثاقة في غاية الظهور،سيّما إذا كان المجيز من المشاهير،ثمّ قال: و ربّما يفرق بينهم و بين غيرهم بكون الأوّل من الثقات،و لعلّه ليس بشيء..ثمّ أمر بالتأمل.