تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٦٢ - الفائدة الرابعة
و قال في موضع آخر من الرواشح [١]ما لفظه:هل رواية الثقة الثبت عن رجل سمّاه تعديل،أم لا؟قال في [٢]شرح العضدي:إنّ فيه مذاهب:
أولها:تعديل؛إذ الظاهر أنّه لا يروي إلاّ عن عدل.
الثاني:ليس بتعديل؛إذ كثيرا ترى من يروي و لا يذكر [٣]ممّن يروي.
و ثالثها-و هو المختار-:[إنّه]إن علم من عادته أنّه لا يروي إلاّ عن عدل فهو تعديل،و إلاّ فلا.
و(ثقة ثقة صحيح الحديث)في اصطلاح أئمة التوثيق و التّوهين من أصحابنا رضوان اللّه عليهم تعبير عن هذا المعنى [٤].
[٤] -و له كلام آخر نظير هذا في الرواشح:١٧٩[الحجرية،و في المحقّقة:٢٦١]، قال:و ممّا يجب أن يعلم و لا يجوز أن يذهل[يسهل]عنه:أنّ مشيخة المشايخ الذين هم كالأساطين و الأركان أمرهم أجلّ من الاحتياج إلى تزكية مزكّ و توثيق موثّق.
[١] الرواشح السماوية[الراشحة الثالثة و الثلاثون]:١٠٤-١٠٥[الطبعة المحقّقة: ١٧٠-١٧١]،و نقله بنصه السيّد بحر العلوم في خاتمة فوائده ٧٠/٤.
[٢] في الرواشح:صح ما في.
[٣] في المصدر:و لا يفكّر.
[٤] هنا سقط من عبارة الرواشح قد سلف قريبا،و ما بعده للسيّد في رواشحه أيضا. أقول:لقد نسب الوحيد البهبهاني رحمه اللّه:١٠٤[من الطبعة المحقّقة]إلى جده العلاّمة المجلسي الأوّل رحمه اللّه دلالته على الوثاقة[انظر:روضة المتقين ٤٥/١٤]، و كذا الأسترآبادي في منهج المقال:١٠٣[الطبعة الحجرية]في ترجمة:الحسن بن علي-