تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٦٠ - الفائدة الرابعة
الوليد..و رواية الصدوق رحمه اللّه،عن محمّد بن علي ماجيلويه،و أحمد ابن محمّد بن يحيى العطّار..
و قال:[و] [١]العلاّمة رحمه اللّه يحكم بصحّة الإسناد المشتمل على أمثال هؤلاء،و هو يساعد ما قرّبناه.انتهى [٢].
و قال الشيخ البهائي رحمه اللّه في محكي مشرق الشمسين [٣]:قد يدخل في أسانيد بعض الأحاديث من ليس له ذكر في كتب الجرح و التعديل بمدح و لا قدح،غير أنّ أعاظم علمائنا المتقدّمين قدّس اللّه أرواحهم قد اعتنوا بشأنه،و أكثروا الرواية عنه،و أعيان مشايخنا المتأخرين طاب ثراهم قد حكموا بصحّة روايات هو في سندها،و الظاهر أنّ هذا القدر كاف في حصول
[١] لا زال الكلام لصاحب المنتقى،و ما بين المعقوفين من المصدر،و عدم وجود الواو يوهم كون الكلام للعلاّمة.
[٢] أي كلام صاحب المنتقى،أقول:لو تمّ هذا فإنّ هنا اعتراضان: الأوّل:إنّ أمثال إبراهيم بن هاشم و ابن عبدون..و نظائرهم كانوا من مشايخ الإجازة قطعا،و عدّوا أخبارهم من الحسان غالبا. و ثانيا:إنّ بعض مشايخ الإجازة كان فاسد المذهب-كبني فضّال-و هم يروون عنهم و يستجيزونهم. و فيه:إنّ كلّ هذا لا ينافي عند من يقول بالوثاقة و الجلالة؛إذ التعلق بالظهور و المظنّة و بأمثال بني فضال يكون موثّقا،و لا يراد منه العدالة بالمعنى الأخص هنا كما لا يخفى.
[٣] مشرق الشمسين:٢٧٦-٢٧٧(الحجرية،مطبوع ضمن الحبل المتين)،و عنه السيّد بحر العلوم في فوائده ٦٩/٤-٧٠.