تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٥٩ - الفائدة الرابعة
و رأيت لوالدي رحمه اللّه كتابا [١]في شأن بعض مشايخ الصدوق رحمه اللّه قريبا ممّا نقلناه [٢].
و ربّما يتوهّم أنّ في ترك التعرّض لذكرهم في كتب الرجال،إشعارا بعدم الاعتناء بهم [٣]..و ليس بشيء؛فإنّ الأسباب في مثله كثيرة،و أظهرها أنّه لا تصنيف لهم.و أكثر الكتب المصنّفة في الرجال لمتقدّمي الأصحاب اقتصروا فيها على ذكر المصنّفين،و بيان الطرق إلى رواية كتبهم..
ثمّ ذكر [٤]:إنّ من هذا الباب رواية الشيخ رحمه اللّه عن أبي الحسين بن أبي جيّد [٥]..و رواية المفيد رحمه اللّه،عن أحمد بن محمّد بن الحسن بن
[٤] -يروون عن الضعفاء و المجاهيل،بل أهل قم كانوا يخرجون الراوي و يطردونه عن قم لذلك..إلى آخر كلامه،و ختم كلامه بقوله:و حينئذ فرواية الجليل عن شخص-فضلا عن الأجلاّء-ممّا يشهد بحسن حاله،بل ربّما يشير إلى الوثاقة و الاعتماد،كما نصّوا عليه في أمارات المدح و الاعتماد،و هو شاهد صدق على ما ذكرناه من الاعتبار..ثمّ ذكر شواهد على ذلك.
[١] في المصدر:كلاما.
[٢] في المنتقى،و عنه في رجال السيّد بحر العلوم-و كذا فيما سلف و يأتي-:قلناه.
[٣] في المصدر:الاعتماد عليهم.
[٤] أي الشيخ حسن في منتقى الجمان ٤٠/١-٤١[طبعة ايران ٣٦/١-٣٧]، الفائدة التاسعة.
[٥] النقاط الثلاث(...)-كما لا يخفى-علامة عدم ارتباط الكلام بوجود سقط أو حذف فيه.