تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٦ - المقام الأوّل
و إضافة الرواة إلى الحديث.
إمّا للجنس،و هو الأظهر بالنظر إلى كليّة العلوم،و كليّة موضوعاتها- و موضوع الرجال هو الرواة-.
أو للعهد الخارجي؛بالإشارة إلى المذكورين في أسانيد الأخبار،و هو الأقرب بالنظر إلى قصر البحث فيه عن الجزئيّات الخاصّة،و لا ضير فيه؛لأنّ اللّغة أيضا كذلك.
و المراد ب:(الرواة)ليس خصوص الذكور،بل ما يشمل الأنثى، لا وضعا بل تغليبا،أو استطرادا،أو لأنّها-لقلّتها-بحكم العدم، فلا يقدح التسمية ب:علم الرجال [١].
و المراد ب:(الحديث)في التعريف:ما روي عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أو أحد الأئمّة المعصومين عليهم السلام،أو الصحابي،أو التابعي..أو غيرهم،كما بيّناه في المقباس [٢].
[٤] و أيضا؛لما صح لهم إسقاط كثير من الرجال و عدم ذكرهم لهم،حيث ذكر الشيخ رحمه اللّه في رجاله جمع من رجال الإمام الصادق عليه السلام الذين ذكرهم ابن عقدة نحو أربعة الآف،وعدّ منهم الشيخ رحمه اللّه ثلاث آلاف و نيف..هذا مثلا.
[١] أقول:من الواضح أنّ الصبي هنا كالأنثى فيهما. هذا؛و لا يخفى أنّ البحث إنّما هو في حال الأداء و الرواية لا التحمل و الدراية و إن كان صبيا،كما و إنّ الغالب في مثل هذه الموارد وجود ثمّة وضع ثانوي كاف فيه أدنى مناسبة و ملابسة و لو في الجملة،فتدبّر.
[٢] مقباس الهداية ٥٦/١-٥٨،و صفحة:٦٩،و استدركنا عليه في ٢٧/٥-٣٢،