تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣ - المقام الأوّل
مشتملا على بيان جملة من الرواة على الوجه المزبور،فإنّ شيئا من ذلك لم يوضع لذلك،و كذا علم الكلام،سواء خصّصنا [١]الرواة بغير الأئمّة عليهم السلام أم لا [٢]،كما يشهد بذلك:أنّهم عليهم السلام رووا [٣]عن آبائهم عليهم السلام،و في كثير من الأخبار إطلاق المحدّث [٤]عليهم،و هو بمعنى الراوي-كما هو ظاهر هذه الأخبار..و غيرها-و إن خصّصنا الحديث- كالخبر-بنفس قول المعصوم عليه السلام-كما في بداية الشهيد الثاني [٥]رحمه اللّه-دون ما يحكيه،كما هو صريح غيره.
أمّا على الأوّل-و هو تخصيص الرواة بغير الأئمّة عليهم السلام-:
فخروج علم الكلام ظاهر؛لعدم البحث فيه عن غيرهم من الرواة.
و أمّا على الثاني-و هو تعميم الرواة لهم-:فالوجه في خروج علم الكلام
[١] في المصدر:إن لم يخصّ..بدلا من:سواء خصّصنا.
[٢] لا توجد:أم لا،في توضيح المقال بطبعتيه،و لا وجه لها.
[٣] لا توجد في المصدر جملة:كما يشهد بذلك:أنّهم عليهم السلام..و فيه:و لذا رووا.
[٤] هذا لو كان بالكسر،و أمّا لو كان بفتح الدال المشدّدة،فهو الملهم؛بمعنى أنّه حدّث به و ألقي في روعه من عالم الملكوت كما هو كثير،و حقّقنا معناه في مستدركات مقباس الهداية ٢٨/٥-٢٩[الطبعة المحقّقة الاولى]،و قيل:هو من يسمع صوت الملك و لا يرى شيئا؛كما في مستدركات مقباس الهداية ١٤٠/٦.
[٥] البداية:٦[تحقيق البقال ٥٠/١]،و إليه ذهب في الوجيزة:٢،و جامع المقال:١ [الطبعة الحجرية]..و غيرها. لاحظ ما ذكرناه في مقباس الهداية ٥٢/١،و صفحة:٦٥..و غيرهما من الموارد التي ذكرناها في نتائج المقباس ١٤٠/٧-١٤٣.