تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢ - المقام الأوّل
و المراد ب:([ما في]حكم المدح)ما كان تعلّقه بالخبر ذاتا و بالراوي عرضا [١]،كما في قولهم:أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه،للاتّفاق على إفادته المدح بالنسبة إلى من يقال في حقّه ذلك،و ما في حكم الذمّ واضح.انتهى.
و لا يخلو بعض ما ذكره من النظر،فتدبّر [٢].
و منها:ما ذكره بعض المحقّقين [٣]من أنّه:ما وضع لتشخيص رواة الحديث من حيث هم كذلك [٤]..ذاتا و وصفا، مدحا و قدحا.
فبقيد(الوضع)خرج ما كان من علم الحديث و التاريخ..و غيرهما،
[٥] -الوثاقة-كما في صورة صحة الخبر-أم لا-كما في صورة حسنها[حسنه]-،و بعضها بالأركان فقط[كذلك]،كما في الموثّق و القوي بالمعنى العامّ.
[١] في الطبعة المحقّقة:ما كان تعلّقه أوّلا و بالذات بالخبر،و ثانيا و بالعرض بالمخبر، كما..إلى آخره.
[٢] سنتعرّض لبعض ما فيه درجا في آخر البحث.
[٣] هو المولى ملاّ علي الكني في كتابه توضيح المقال في علم الرجال:٢ الطبعة الحجريّة المطبوعة سنة ١٣٠٢ ه[ذيل كتاب منتهى المقال،و أمل الآمل]،و فيه تقديم و تأخير و اختلاف يسير أشرنا له غالبا[الطبعة المحقّقة:٣٠].
[٤] لا توجد:من حيث هم كذلك..في المصدر المطبوع بطبعتيه! و قريب منه ما عرّفه به في بهجة الآمال في شرح زبدة المقال:٤ من أنّه:العلم الموضوع لتشخيص الرواة ذاتا..إلى آخره،و قد أدرج فيه تعاريف أخر.