تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣١٢ - و عمره الشريف
و مدّة إمامته؛خمس و ثلاثون سنة،كما عن الكافي [١]،و المناقب [٢].
[٤] -ما مضى خمسة عشر سنة[كذا]من ملك الرشيد استشهد ولي اللّه في رجب سنة مائة و أربعين و ثمانين من الهجرة،و صار إلى كرامة اللّه عزّ و جلّ،و قد كمل عمره أربعة [كذا و في المحقّقة:أربعا]و خمسين سنة،و يروى سبعة[كذا،و الصحيح:سبعا] و خمسين سنة. و في جامع المقال:١٨٩،قال:..و له أربع و خمسون أو خمس و خمسون سنة. أقول:كل ما ذكره الطبري هنا من إطلاق رجب،و سنة الوفاة،و كمال عمره عليه السلام مخالف لما مرّ،و في تاريخ اليعقوبي ٤١٤/٢ إنّ عمره صلوات اللّه عليه و آله خمس و ثمانون سنة. و لاحظ:عدّة الرجال ٦٧/١،و مجمع الرجال ١٨٧/٧،و جامع المقال: ١٨٩..و غيرها.
[١] اصول الكافي ٤٧٢/١(٣٩٧/١ نشر المكتبة الإسلامية).
[٢] المناقب ٣٢٤/٤(طبعة قم،و ٤٣٧/٣ من طبعة النجف الأشرف)، و إعلام الورى:٢٨٦(الطبعة المحقّقة ٦/٢)،و روضة الواعظين ٢٢١/١، و الإرشاد ٢١٥/٢..و غيرها. أقول:و قد نصّوا على أنّه قام بالأمر و له عشرون سنة،بعد أن كان مقامه مع أبيه عليهما السلام عشرين سنة،و يقال:تسع عشرة سنة،و بعد أبيه أيام إمامته خمسا و ثلاثين سنة،إلاّ أنّ في كشف الغمة ٤٠٠/٣، و كذا في صفحة:٥١،و قال في صفحة:١٣:و كانت مدة خلافته و مقامه في الإمامة بعد أبيه عليه السلام[أربع عشرة سنة،و أقام بعد أبيه]خمسا و ثلاثين سنة. قال في المناقب ٣٢٤/٤:و كان مقامه[أي الإمام الكاظم عليه السلام]مع أبيه-