تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣١ - المقام الأوّل
الإهمال و الجهل [١].
و في حكمه القيد الأخير،فهو كالتأكيد،مع أنّه مخرج لمعرفة حال الخبر بسبب الإجماع [٢]..و نحوه،و المعرفة الحاصلة من معرفة السند بغير هذا العلم،و مقيّد لعموم كلمة(ما)في قولنا:(ما في حكمهما)بإخراج ما في حكم الضعف بنحو الإرسال؛فإنّه معلوم بمجرّد ملاحظة السند-و هو الإرسال الجلي-و الداخل في الرجال هو الخفي منه [٣].
و كذا ما في حكم الصحة بالانجبار بالشهرة[و نحوها]،فإنّه يعلم من الفقه [٤].
و هذا القول بدل من قولنا:(به)بدل الاشتمال،ففيه جهة تأسيس.
و دخل بقيد(المدح)أقسامه من البالغ حدّ الوثاقة..و غيره [٥].
[١] هنا سقط جاء في المصدر،و هو:ممّا اختلف في مدحه و ذمه اختلافا موجبا للتوقّف، أو بسبب كونه مهملا أو مجهولا على الأصحّ،فإنّ عدم ذكر الاسم أو الوصف يوجب العلم بالإهمال أو جهل الحال..و كلّ هذا جاء بدلا من جملة(أو الإهمال و الجهل).
[٢] في لبّ اللباب:..أحوال الخبر بغير ذلك كالإجماع.
[٣] لا توجد جملة:و الداخل في الرجال هو الخفي منه..فيما عندنا من النسخ الخطيّة من المصدر،و لا في الطبعة المحقّقة،و فيها:ملاحظة السند،نعم؛الإرسال المعلوم من علم الرجال داخل،كما إذا كان ترك الواسطة معلوما منه،و هو الإرسال الخفي..بدلا من قوله:و هو الإرسال الجلي..إلى آخره.
[٤] في الطبعة المحقّقة:فإنّه معلوم بعلم الفقه و نحوه.
[٥] في المصدر:..أقسامه المتعلّق بعضها بالجنان و الأركان سواء بلغ إلى حدّ-