تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٤٦ - وفاته
و زاد في الثاني أنّه يوم الخميس،و عن المناقب [١]أنّه لليلتين بقيتا من شهر صفر [٢].
[١] مناقب آل أبي طالب ٢٩/٤،و كذلك في إعلام الورى ٤٠٣/١.
[٢] و إليه ذهب الشيخ المفيد في تاريخه،كما حكاه في العدد القوية:٣٥٠،و الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد:٥٥٣(الطبعة الحجرية)،و في عدّة الرجال ٥٨/١ نقلا عن الدروس:٥،أنّه قال:و قبض عليه السلام مسموما يوم الخميس سابع عشر صفر. و قيل:من التاسع منه. و في كشف الغمة ١٦٢/٢،عن حلية الأولياء،قال:..ثمّ قضى عليه السلام لخمس خلون من ربيع الأوّل سنة تسع و أربعين من الهجرة،و قيل:خمسين،و إليه ذهب أبو علي الطبرسي في إعلام الورى:٢٠٦[و في طبعة اخرى ٤٠٣/١]، و ذكر المقدسي في التبيين:١٢٨،ثلاث أقوال في سنة وفاته عليه السلام،ثالثها: سنة إحدى و خمسين. و في بحار الانوار ١٣٤/٤٤-١٣٥:إنّ وفاته عليه السلام كانت في آخر صفر، قال:و قيل:السابع،و قيل:الثامن و العشرون. و زاد المصنف طاب ثراه في مرآة الكمال ٢٧٣/٣-بعد ما سلف قوله-:و قاتلته زوجته جعدة بنت محمّد بن الأشعث لعنها اللّه تعالى[كذا،و الظاهر:جعدة بنت الأشعث، و هي أخت محمد]،سمّته بسمّ دفعه إليها معاوية مع عشرة الآف دينار،و اقطاع عشر ضياع من سقي سور أو سواد الكوفة..ففعلت لعنة اللّه عليه و عليها. و هذا ما تضافر نقله في كتب الأصحاب رضوان اللّه عليهم كالمناقب لابن شهر آشوب،و الإرشاد للشيخ المفيد،و الكافي للكليني..و غيرها،و جاء في مصادر العامة أيضا.