تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٩٢ - وفاته ص
سنة[إحدى]عشرة من الهجرة،على ما ذهب إليه أكثر الإماميّة [١].
[١] -فيه في أي الأثانين!.. و قد روى الشيخ الطوسي في أماليه ٢٧٢/١-في المجلس العاشر،بسنده-:قال: توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في شهر ربيع الأوّل في اثنتي عشرة مضت من شهر ربيع الأوّل يوم الاثنين و دفن ليلة الأربعاء. و في مصباح الكفعمي:١٨٤:عن الشيخ المفيد أنّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم توفّي يوم الاثنين. هذا؛و قد قيل:ولد صلوات اللّه عليه يوم الاثنين،و نبيّ يوم الاثنين.و خرج من مكّة مهاجرا يوم الاثنين،و قدم المدينة يوم الاثنين،و فتح مكّة يوم الاثنين،و نزلت سورة المائدة يوم الاثنين،و قبض صلوات اللّه عليه و آله ضحى يوم الاثنين في مثل الوقت الذي دخل فيه المدينة،كذا جاء عن ابن عباس و غيره،و حكاه المقدسي في التبيين:٦٧،و جاء في السيرة النبوية ١٠٥٦/٤،و الطبقات ٤٨/٢،و المعارف لابن قتيبة:١٦٦ حكاية،و جامع الاصول ٢٨٠/١٢،و قاله في المعرفة و التاريخ ٢٥١/٣، و أورده أحمد في مسنده ٢٧٧/١..و غيره في غيره.
[١] و جمع من العامة كما في المحبر:١٢،و المعرفة و التاريخ للفسوي ٢٨٩/٣،و فصّل ابن الأثير في جامع الاصول ٢٨٠/١٢-٢٨١ في مرضه و وفاته و مدة عمره. أقول:مشهور كتب العامة-الحديثية،و التاريخية،و الرجالية-هو القول المتفق عليه عندنا،كما في صحيح البخاري ١٤٤/٥ في المغازي،و في المناقب منه ١٦٣/٤، و صحيح مسلم في الفضائل حديث ٢٣٤٨..و موارد أخرى فيه،و في الترمذي باب المناقب،حديث ٣٧٠٠..و غيرهم،و قد نقلوا هؤلاء-كما في صحيح البخاري ١٦٤/٤،و صحيح مسلم في الفضائل حديث ٢٣٤٧..و غيرهما،و لا غرض لنا بهما-