الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٣٣ - ألف الاستفهام
ألف الوصل][١]. فإذا عدوتها إلى نفسك في «أفعل» [قلت][٢] : أأتّخذ؟ [٣] وإن شئت حوّلتها مدّا فقلت : آتّخذ؟ اجتمع [٤] هناك ثلاث ألفات : ألف الوصل [٥] التي كانت في الأصل ، وألف النّفس ، وألف الاستفهام. فألف النّفس التقفت [٦] ألف الوصل. وذلك أنّها أقوى منها ، لأنّ أصل ألف النّفس التحريك ، وأصل ألف الوصل السكون. فهي كالشيء الميّت [٧] ألا تستمع إلى [٨] قوله ، [تعالى][٩] : (أَأَتَّخِذُ) [١٠] مِنْ دُونِهِ آلِهَةً)؟ وإنّما ذلك [١١] على ألفين ، وإلى قوله [تعالى] : [١٢] (أَطَّلَعَ الْغَيْبَ)؟ [١٣] (أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ)؟ [١٤] وذلك على ألف واحدة ، وذهبت الأخرى ، وهي ألف الوصل ، [١٥] لأنّ هذه أقوى من تلك لحركتها [١٦].
[١] من النسختين.
[٢] من ق.
[٣] في الأصل : أتخذ.
[٤] ب : فاجتمع.
[٥] ب : «ألف فصل». وسقط حتى «التحريك» من ق.
[٦] في الأصل : التفقت.
[٧] ب : كشيء ميت.
[٨] في الأصل : «ألا تسمع إلى». ق : ألا تسمع.
[٩] من ق.
[١٠] الآية ٢٣ من يس. وفي الأصل وق : آتّخذ.
[١١] ب : فإنها بذلك.
[١٢] الآية ٧٨ من مريم. وما بين معقوفين من ق.
[١٣] الآية ١٥٣ من الصافات.
[١٤] زاد هنا في ق : على ألفين.
[١٥] ب : وصل.
[١٦] ق : بحركتها.