الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٥٧ - النصب بخبر «ما بال» وأخواتها
هذا قال امرؤ القيس : [١]
|
لقد أنكرتني بعلبكّ ، وأهلها |
ولابن جريج كان في حمص أنكرا |
نصب «بعلبكّ» ، لأنّه اسم بمنزلة اسمين.
وأما قول الأعشى : [٢]
|
وكسرى شهنشاه الّذي سار ملكه |
له ما اشتهى راح عتيق وزنبق |
فهذه الهاء [٣] من [٤] «شهنشاه» تتبع ما بعدها [٥] ، من رفع ، ونصب ، وخفض. تقول : شهنشاه [٦] ادخل ، شهنشاه [٧] اذهب ، [شهنشاه اضرب]. فإذا وقفت قلت : شهنشاه [٨].
والنصب بخبر «مابال» وأخواتها
قولهم [٩] : ما بال زيد قائما ، ومالك [١٠] ساكتا ، وما شأنك
[١] ديوان امرىء القيس ص ٦٨ والمقتضب ٤ : ٢٣. ب : «قال الشاعر». وسقط «وعلى هذا قال امرؤ القيس» من ق. وفيها «نكرتني». وفي النسختين «ولابن جريج في قرى حمص». وبعلبك وحمص : موضعان في بلاد الشام.
[٢] ديوان الأعشى ص ٢٦٧ والمزهر ١ : ٢٩٣ واللسان والتاج (شوه). ق : «قول الأخفش». والراح : الخمر.
[٣] يريد الهاء الثانية.
[٤] في الأصل : في من.
[٥] ب : «ما قبلها». وهو مذهب آخر ذكره ابن مكتوم في تذكرته. انظر المزهر ١ : ٢٩٣.
[٦] في الأصل كسر الهاء الأولى وفتحها معا.
[٧] في الأصل كسر الهاءين. وفي ق قدم هذا المثال على الذي قبله.
[٨] في الأصل : شهنشاه قل.
[٩] ب : قولك.
[١٠] ق : وما بالك.