الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٩٣ - الجزم بجواب الأمر والنهي واخواتهما بغير فاء
فالمعنى : إنّا [١] نزاولها. لو لا ذلك لجزم. وقال الشاعر : [٢]
|
يا مال ، فالحقّ ، عنده فقفوا |
تؤتون فيه الوفاء ، فاعترفوا |
أراد : إنّكم [٣] تؤتون. [ولو لا ذلك لقال «تؤتوا» بالجزم ، لأنّه جواب الأمر][٤]. وقال آخر : [٥]
|
كونوا كمن آسى أخاه ، بنفسه |
نعيش جميعا ، أو نموت كلانا |
رفع ، على معنى : [٦] إنّا نعيش [جميعا][٧]. لو لا ذلك لجزم [٨] وقال الأعشى : [٩]
|
إن تركبوا فركوب الخيل عادتنا |
أو تنزلون ، فإنّا معشر ، نزل |
رفع [«تنزلون» على معنى][١٠] : أو أنتم [١١] تنزلون ، فإنّا [١٢] معشر نزل. وقوله ، جلّ ثناؤه : (وَنَذَرُهُمْ) [١٣] فِي طُغْيانِهِمْ ، يَعْمَهُونَ) أي : عامهين.
[١] في الأصل : أي فإنّا.
[٢] عمرو بن امرىء القيس. الكتاب ١ : ٣٣٥ و ٤٥٠ وجمهرة أشعار العرب ص ١٢٧ وديوان حسان ص ٢٨١. وانظر الاختيارين ص ٤٩٥. ق : «وقال آخر». ومال : ترخيم مالك. وهو اسم قبيلة.
[٣] في الأصل : معناه فإنكم.
[٤] من ق.
[٥] معروف الدبيري. الكتاب ١ : ٤٥٠.
[٦] في الأصل : يعني.
[٤] من ق.
[٧] سقط «لو لا ذلك لجزم» من ق.
[٨] ديوان الأعشى ص ٤٨ والكتاب ١ : ٤٢٩ المحتسب ١ : ١٩٥ وأمالي ابن الشجري ٢ : ٣٠ والمغني ص ٧٧٣ والهمع ٢ : ٦٠ والدرر ٢ : ٧٦ والخزانة ٣ : ٦١٢. وفي الأصل : «وقال آخر». ب : «قال الشاعر». والنزل : جمع نزول. وهو الكثير النزول.
[٩] من ق. وفي الأصل : «يعني». ب : بمعنى.
[١٠] ق : وأنتم.
[١١] سقط حتى «عامهين» من النسختين.
[١٢] في الأصل : فذرهم.