الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٥٦ - لام التأكيد
عَداوَةً ، لِلَّذِينَ) [١] آمَنُوا ، الْيَهُودَ) ،و [٢] (لَعَمْرُكَ ، إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ).
ولام الوعيد
قول الله ، تعالى [٣] : (لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ ، وَلِيَتَمَتَّعُوا ، فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) [٤]. وهو كقول الرّجل للرّجل ، في معنى التهدّد : [٥] ليفعل فلان ما أحبّ [٦] ، فإنّي من ورائه.
ولام التأكيد
مثل قوله : [٧] (لَيُسْجَنَنَّ). ولا بدّ [٨] للام التأكيد من أن يتقدّمه لام الشرط ، وهو [٩] لام «لئن» [١٠] ، كقول الله ، تعالى : [١١] (وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ ما آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ). ومثله [١٢] : (كَلَّا ، لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ) لنسفعن (بِالنَّاصِيَةِ). وإذا لم يتقدّم لام الشرط لام التأكيد [١٣] فلا بدّ
[١] سقط حتى «يعمهون» من النسختين.
[٢] الآية ٧٢ من الحجر.
[٣] ق : «قوله جل ذكره». ب : عز وجل.
[٤] الآية ٦٦ من العنكبوت. ب : «تعلمون». انظر البحر ٧ : ١٥٩.
[٥] ق : «وهذا القول الرجل للرجل يهدده». ب : وهو كقولك للرجل تهدده.
[٦] في الأصل : ليفعل ما أراد.
[٧] الآية ٣٢ من يوسف.
[٨] ق : «ولام التأكيد لا بد». وسقط «للام التأكيد» من النسختين.
[٩] ب : فهو.
[١٠] ق : «ليّن». ب : «ليّن». وفي حاشية الأصل : ليسجننّ!
[١١] ب : «عز وجل». وفي النسختين : «لئن» بإسقاط الواو.
[١٢] الآية ١٥ من العلق. ق : «وقوله». وسقط «كلّا» من الأصل وق.
[١٣] ق : وإذا لم يتقدم قبل لام الشرط.