الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤٣ - الرفع بالصرف
بالرفع [١] ، أي : آكلة ، فصرف [٢] [من النصب][٣] إلى الرفع.
ومثله قول الشاعر : [٤]
|
متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا |
تجد حطبا جزلا ونارا تأجّجا / |
وقال آخر : [٥]
|
متى تأته تعشو إلى ضوء ناره |
تجد خير نار عندها خير موقد |
رفع «تعشو» [٦] ، على معنى : تأته عاشيا. [فصرف من النصب إلى الرفع][٧]. ولو لا ذلك لكان «تعش» على المجازاة ، جزم [٨] وأما قول الأعشى ، وليس من هذا النوع : [٩]
|
لقد كان في حول ثواء ثويته |
تقضّي لبانات ، ويسأم سائم |
[١] سقط «ومن يقرؤها بالرفع» من ق.
[٢] ق : فصرفه.
[٣] من ق.
[٤] عبيد الله بن الحر. الكتاب ١ : ٤٤٦ والمقتضب ١ : ٦٦ والإنصاف ص ٥٨٣ وشرح المفصل ٧ : ٥٣ و ١٠ : ٢٠ والهمع ٢ : ١٢٨ والدرر ٢ : ١٦٦ والأشموني ٣ : ١٣١ والخزانة ٣ : ٦٦٠. وسقط البيت من ق. وانظر أول الورقة ٤٨.
[٥] الحطيئة. ديوانه ص ١٦١ والكتاب ١ : ٤٤٥ ومجالس ثعلب ص ٤٦٧ والمقتضب ٢ : ٦٥ والجمل للزجاجي ص ٢٢٠ وأمالي ابن الشجري ٢ : ٢٧٨ وشرح المفصل ٢ : ٦٦ و ٤ : ١٤٨ و ٧ : ٤٥ و ٥٣ وشذور الذهب ص ٦٤ والعيني ٤ : ٤٣٩. ب : «وقال أيضا». وتعشو : تقصد في الظلام.
[٦] سقطت من ق.
[٧] من ق.
[٨] سقطت من النسختين.
[٩] ديوان الأعشى ص ٥٦ والكتاب ١ : ٤٢٣ والمقتضب ١ : ٢٧ و ٢ : ٢٦ و ٤ : ٢٩٧ والجمل للزجاجي ص ٣٨ والأزمنة والأمكنة ٢ : ٣١١ وأمالي ابن الشجري ١ : ٣٦٣ وشرح المفصل ٣ : ٦٥ والمغني ص ٥٦٠. وسقط «وليس من هذا النوع» من النسختين.
ق : «ويسأم». واللبانة : الحاجة.