الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٦٠ - لام الطرح
واحِداً) [١]. معناه : إلّا [٢] أن يعبدوا [٣]. ومثله [٤] : (وَأُمِرْنا لِنُسْلِمَ ، لِرَبِّ الْعالَمِينَ) ، ومثله : [٥] (يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللهِ ، بِأَفْواهِهِمْ). معناه : أن يطفئوا ، وأن نسلم [٦]
ولام جواب «لو لا»
قولهم : لو لا زيد لزرتك ، ولو لا محمد لأتيتك [٧]. قال الله ، جلّ وعزّ [٨] : (وَلَوْ لا كَلِمَةٌ ، سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ).
ولام الطرح
قول [٩] الله ، عزّ وجلّ : [١٠] (وَإِذا كالُوهُمْ ، أَوْ وَزَنُوهُمْ ، يُخْسِرُونَ). معناه : كالوا لهم ، [أو وزنوا لهم]. مثل قول
[١] الآية ١٣١ من التوبة. وفي النسختين : «إلّا ليعبدوا الله». وهي من الآية ٥ من البينة.
[٢] سقطت من ق.
[٣] زاد هنا في النسختين : الله.
[٤] الآية ٧١ من الأنعام. وسقط حتى «نسلم» من النسختين.
[٥] الآية ٨ من الصف.
[٦] في الأصل : وأن يسلموا.
[٧] سقط «ولو لا محمد لأتيتك» من ق.
[٨] الآية ٤٥ من فصلت. ق : «تعالى». ب : «عز وجل». وفي الأصل : «ولو لا أجل مسمى لقضي بينهم». وهو من الآية ١٤ من الشورى.
[٩] سقط حتى «مثل» من ق ، وحتى «لهم» من ب.
[١٠] الآية ٣ من المطففين.