الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٤٣ - الألف التي تكون مع اللام بمنزلة حرف واحد لا يفرّق بينهما
وأما [١] ألف التوبيخ
مثل قوله ، [تعالى][٢] : (أ(أَذْهَبْتُمْ) [٣] طَيِّباتِكُمْ ، فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا ، وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها)؟ كما [٤] تقول لمن توبّخه بفعله : أأهلكت [٥] نفسك ، أأفسدت عملك؟ [٦]
وأما [٧] الألف
التي تكون مع اللام بمنزلة حرف واحد لا يفرّق بينهما
وربّما قطعت في الوصل [٨] ، كما تقطع في الابتداء. قال [٩] الشاعر : [١٠]
|
ولا يبادر ، في الشّتاء ، وليدنا |
ألقدر ، ينزلها ، بغير جعال / |
قطع الألف ، وهو في [١١] الوصل. ومثله قول حسّان : [١٢]
[١] سقطت من ق.
[٢] من ق. وفيها : كقوله تعالى.
[٣] الآية ٢٠ من الأحقاف. وفي النسخ : «أذهبتم». وهي قراءة الجمهور. البحر ٨ : ٦٣.
وسقطت بقية الآية من الأصل.
[٤] في الأصل : «كمن». وسقط حتى «عملك» من النسختين.
[٥] في الأصل : أهلكت.
[٦] في الأصل : أفسدت عليك.
[٧] سقطت من ق.
[٨] في الأصل وق : «في الأصل». وفي ب وحاشية الأصل عن إحدى النسخ : عن الوصل.
[٩] سقط حتى «الوصل» من النسختين.
[١٠] لبيد. الكتاب ٢ : ٢٧٤ واللسان (جعل) وشرح شواهد الشافية ص ١٨٨. وفي حاشية الأصل : «الجعال يعني : الخرقتين اللتين ينزل بهما القدر».
[١١] في الأصل : من.
[١٢] ديوان حسان ص ٢٤٨ ورصف المباني ص ٤١ والمنصف ١ : ٦٨ ق : «كما قال حسان» ب : «كقول حسان». وفي النسختين : «ديارهم». وفي الأصل : «يا جارات». وفي الحاشية عن إحدى النسخ : يا ثارات.