الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٣٥ - الرفع بـ «مذ»
|
غدر ابن جرموز بفارس بهمة |
عند اللّقاء ، ولم يكن بمعرّد |
|
|
ثكلتك أمّك ، إن قتلت لمسلما |
حلّت ، عليك ، عقوبة المتعمّد |
أي : ما قتلت إلّا مسلمآ. وفي قراءة عائشة [١] ، رضي الله عنها [٢] / (إنّ هذين لساحران).
وأما [٣] قول الشاعر : [٤]
|
فلم ترعيني مثل سرب ، رأيته |
خرجن علينا من زقاق ابن واقف |
قال : «رأيته» ، ولم يقل «رأيتهنّ» ، لأنّ الهاء صلة ، وليست بكناية. وكذلك قول الله ، جلّ اسمه [٥] ، في سورة «الجنّ» : [٦] (قُلْ : أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ ، مِنَ الْجِنِّ). الهاء صلة ، وليست بكناية.
والرفع بـ «مذ»
و «مذ» [٧] ترفع ما بعدها ، ما كان ماضيا ، و [تخفض][٨] ما
[١] البحر ٦ : ٢٢٥.
[٢] ق : رحمة الله عليها.
[٣] هذه الفقرة استطراد وليست من الرفع بـ «إنّ».
[٤] عمر بن أبي ربيعة. ديوانه ص ١٣٦ والكامل ١ : ٧٦ و ٢ : ١٠٨ واللسان (زقق).
والسرب : جماعة النساء. وانظر الورقة ٦٦.
[٥] ق : قوله تعالى.
[٦] الآية ١. وسقط «نفر من الجن» من ق.
[٧] ب : وهي.
[٨] من النسختين.