الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٢٨ - ألف السنخ
وأما ألف القطع
فإنّما تعرف [١] بياء [٢] «يفعل» [٣] من البنية. وهي مقطوعة في جميع أحوالها. فمن ذلك [٤] : أكرم يكرم ، وأعطى يعطي ، وأرسل يرسل. ألا ترى أنّ الياء [٥] من البنية مضمومة. وكلّ ما [٦] كانت ياء «يفعل» [منها][٧] مضمومة فالألف [٨] ألف قطع ، نحو قولهم : أكرم يكرم ، وأعطى يعطي ، وأرسل يرسل. [٩] وكلّ ما [١٠] كانت ياء «يفعل» [منها][١١] مفتوحة فألفه ألف وصل ، نحو قولك : ضرب [١٢] يضرب ، وشتم [١٣] يشتم. ألا [١٤] ترى أنّ ياء «يفعل» [١٥] من البنية مفتوحة.
وأما ألف السّنخ [١٦]
فهي سنخ الكلمة [١٧]. فإنّها تثبت في حال المضيّ والاستقبال والمضارعة. [١٨] فمن ذلك قولهم [١٩] : أمر يأمر ، وأخذ يأخذ ، وأكل
[١] ب : فتعرف.
[٢] في الأصل : ببناء.
[٣] يريد الفعل المضارع دون قيد. ولو لا ذلك لكان يفعل.
[٤] ب : تقول من ذلك.
[٥] في النسختين : ياء الفعل.
[٦] في النسخ : وكلّما.
[٧] من ق.
[٨] ق : فألفه.
[٩] سقط «نحو ... يرسل» من ق.
[٦] في النسخ : وكلّما.
[٧] من ق.
[١٠] سقطت من ق.
[١٠] سقطت من ق.
[١١] سقط حتى «مفتوحة» من ق.
[١٢] ب : ياء الفعل.
[١٣] ب : سنخ.
[١٤] سقطت «فهي سنخ الكلمة» من النسختين.
[١٥] سقطت من النسختين.
[١٦] سقط «فمن ذلك قولهم» من ق. وفيها بدلا منه : نحو.