الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٦٣ - الرفع بالقسم
رفع «تكلّ» [١] ، على معنى : حتّى [٢] كلّت. وهو واقع. وعلى هذا ، يقرأ هذا الحرف [٣] : (وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ) [٤] الرَّسُولُ) ، [بالرفع][٥] ، أي : حتّى قال : [وهو واقع][٦]. ويقرأ بالنصب ، [على معنى الاستقبال][٧].
والرفع بالقسم
لا يكون [٨] إلّا بلام التأكيد ، مثل قولهم [٩] : لعمر الله ، ولعمرك. قال [١٠] أبو بكر محمد [١١] بن الحسن بن دريد الأزديّ [١٢] :
|
لعمر أبيك ، الخير ، ما رهط خندف |
تدافعهم عنك الرّماح المداعس |
[١] سقط «رفع تكل» من ق.
[٢] في الأصل : «قد». ب : لأنه أراد.
[٣] ب : وقول الله عز وجل.
[٤] الآية ٢١٤ من البقرة. وهذه قراءة نافع. والنصب قراءة الجمهور. البحر ٢ : ١٤٠.
[٥] من ب. وفيها : بالرفع وهو بمعنى حتى قال.
[٦] من ب.
[٧] من ق. وفيها : «على معنى الاستئناف». وانظر المغني ص ١٣٤. والاستئناف يقتضي الرفع.
انظر الورقة ٤٨ وما سيرد بعد أسطر تحت عنوان «والرفع في الأفعال المستقبلة». ولعل الصواب : «على معنى الانتهاء». انظر البحر ٢ : ١٤٠.
[٨] ق : القسم لا يكون.
[٩] ب : قولك.
[١٠] سقط حتى «المداعس» من النسختين.
[١١] في الأصل : أحمد.
[١٢] المداعس : جمع مدعس. وهو الكثير الطعن.