الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٥٣ - لام النداء
قال الله ، جلّ وعزّ [١] : (إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً ، لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ ، مِنْ ذَنْبِكَ ، وَما تَأَخَّرَ) ، معناه : كي [٢] يغفر. نصبت [٣] «يغفر» بلام «كي».
ولام الجحود
مثل [٤] قولك [٥] : ما كان زيد ليفعل ذلك [٦] ، وما كنت لتخرج. قال الله ، جلّ اسمه [٧] : (وَما كانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ) ، [٨] (وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ ، وَأَنْتَ فِيهِمْ.)
عملها النصب ، وهي مكسورة. ومعنى الجحود إدخال حرف الجحد على الكلام. وهو مثل قولك : ما كان زيد ليفعل. [٩]
ولام النداء
مفتوحة. قال مهلهل : [١٠]
|
يا لبكر أنشروا لي كليبا |
يا لبكر أين أين الفرار؟ |
[١] الآيتان ١ و ٢ من الفتح. ق : «الله تعالى». وسقط (إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً) من الأصل وب.
[٢] ب : لكي.
[٣] ق : نصب.
[٤] سقطت من ق.
[٥] ق : قولهم.
[٦] في الأصل : ذاك.
[٧] الآية ١٤٣ من البقرة. ق : «الله تعالى». ب : الله عز وجل.
[٨] الآية ٣٣ من الأنفال. وسقط «وأنت فيهم» من ق.
[٩] في النسختين : على الكلام وهو ما.
[١٠] الكتاب ١ : ٣١٨ والخصائص ٣ : ٢٢٩ والعقد ٥ : ٤٧٨ والإقناع ص ١١ والمعيار ص ٣٣ والوافي ص ٤٧ والقسطاس ص ٧٤ والأغاني ٥ : ٥٩ وأخبار المراقسة ص ٥٣ وشرح التحفة ص ١٠٧ والخزانة ١ : ٣٠٠. وأنشر : أحي.