الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٨٠ - الخفض بالبنية
|
إلى بطل ، قد عفّر السّيف خدّه |
وآخر ، يهوي من طمار ، قتيل [١] |
قال «طمار» بالكسر [٢]. [ويقال : «طمار» بالنصب][٣].
ويقال : نزلت على الناس بوار [٤]. وأنشد : [٥]
|
قتلت ، فكان تباغيا ، وتظالما |
إنّ التّظالم ، في الصّديق ، بوار |
|
|
فكان أوّل ما أثبت تهارشت |
أولاد عرج ، عند كلّ وجار [٦] |
فقال «بوار» ، ومحلّه الرفع.
ومنه قول [٧] عمرو بن معد يكرب [٨] :
|
أطلت فراطهم ، حتّى إذا ما |
قتلت سراتهم كانت قطاط |
أي : قطي [٩] وحسبي.
وأما [١٠] قول الآخر : [١١]
|
يا أمّ عائشة ، لن تراعي |
كلّ بنيك بطل ، شجاع |
[١] ق : «وجهه* وآخر». وعفره : مرغه في التراب.
[٢] سقط «قال طمار بالكسر» من ق.
[٣] من ق.
[٤] بوار : اسم الهلكة. ق : نزلت بوار على الناس.
[٥] لأبي مكعت الحارث بن عمرو. المخصص ١٧ : ٦٩ واللسان والتاج (فور) و (عرج). ق : «تظالما وتباغيا* إنّ المظالم». والمقتولة جارية لضرار بن فضالة اسمها أنيسة.
[٦] في الأصل : «أتيت». ق : «أولاد عرج عليك عند وجار». والعرب لا تصرف «عرج» ، تجعله معرفة بمعنى الضباع. وتهارش : تواثب وتقاتل. والوجار : جحر الضبع.
[٧] ق : وقال.
[٨] ديوان عمرو ص ١٢٤ وشرح المفصل ٤ : ٥٨ و ٦١ وما بنته العرب على فعال ص ٦٠ والجمهرة ١ : ١٠٨ والتهذيب واللسان والتاج (فرط) و (قطط) والخزانة ٣ : ٧٥. ق : «كانوا قطاط». والفراط : الإمهال. والسراة : جمع سري. وهو الشريف. والضمير في «كانت» يعود على الفعلة المفهومة من قوله «قتلت سراتهم». وقطاط معدولة عن قاطّة أي : كافية.
[٩] في الأصل : قطّي.
[١٠] سقط حتى «في بنيك» من النسختين.
[١١] في الأصل : «يا أمس عائش .. كلّ».