الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٢٣ - اسم «كان» وأخواتها
وقد يكون «كان» في معنى [١] «جاء» ، و «خلق الله» [٢]. قال الله ، تبارك وتعالى [٣] ، في «البقرة» : [٤] (وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ) أي : [وإن][٥] جاء ذو عسرة. قال الشاعر : [٦]
|
إذا كان الشّتاء فأدفئوني |
فإنّ الشّيخ يهدمه الشّتاء |
أى : إذا جاء [الشتاء][٧]. قال الشاعر : [٨]
|
فدى لبني ذهل بن شيبان ناقتي |
إذا كان يوم ذو كواكب أشهب |
أي : إذا وقع [٩].
وأما قول عنترة : [١٠]
|
بني أسد هل تعلمون بلاءنا |
إذا كان يوما ذا كواكب أشنعا؟ |
فإنّه أراد : إذا كان اليوم يوما ذا كواكب. وقال الله ، عزّ
[١] ب : موضع.
[٢] سقط «وخلق الله» من النسختين.
[٣] ق : «عز اسمه». ب : عز وجل.
[٤] الآية : ٢٨٠.
[٥] من ب. ق : إن.
[٦] الربيع بن ضبع. الجمل للزجاجي ص ٦٢ وأسرار العربية ص ١٣٥ وشذور الذهب ص ٣٥٤ والهمع ١ : ١١٦ والدرر ١ : ٨٤ واللسان (كون). ق : «وقال آخر». وجعل فيها البيت مع التعليق عليه بعد البيت الذي يليه.
[٧] من ق.
[٨] مقاس العائذي. الكتاب ١ : ٢١ والمقتضب ٤ : ٩٦ وشرح المفصل ٧ : ٩٨ واللسان (شهب). جعل لليوم كواكب وشهبة لكثرة السلاح واشتداد الحرب. ب : «يوم أو نجوم أهلّت».
[٩] سقط التفسير من النسختين.
[١٠] البيت في الكتاب ١ : ٢٢ لعمرو بن شأس. ق : «وأما قول الآخر». ب : «وقال غيره أيضا». ق : هل تعرفون.