الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٣٧ - الرفع بالنداء المفرد
ماضيا لا ترفعه حتّى تصفه [١]. تقول : ما رأيته مذ اليوم الماضي ، وما رأيته مذ اليوم الطيّب. [٢]
وأما «منذ» الثقيلة [٣] فإنّها تخفض [٤] ما مضى ، وما لم يمض ، على كلّ حال.
والرفع بالنداء المفرد
تقول [٥] : يا زيد ، ويا عمرو ، و [يا محمد][٦] ولا يكون منوّنا [٧]. قال الله ، جلّ ذكره : [٨] (يا نُوحُ ، اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا) ، [٩] (يا هُودُ ، ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ) ، [١٠] (يا لُوطُ ، إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ) ، [١١] (يا صالِحُ).
وأما [١٢] قول الشاعر : [١٣]
|
يا حار ، لا أرمين منكم ، بداهية |
لم يلقها سوقة ، قبلي ، ولا ملك |
[١] ق : تصف.
[٢] ق : اليوم الطيب.
[٣] ق : «مذ الثقيلة». ب : مثال المثقلة.
[٤] في الأصل : «فإنه تخفض». ق : فإنه يخفض.
[٥] سقطت من ق. ب : قولك.
[٦] من ق.
[٧] ق : ويا محمد غير منون.
[٨] الآية ٤٨ من هود. وفي النسختين : عز وجل.
[٩] الآية ٥٣ من هود.
[١٠] الآية ٨١ من هود. وزاد هنا في الأصل : «يا نوح». وسقط منه ومن ق «إنا رسل ربك».
[١١] الآيتان ٦٧ من الأعراف و ٦٢ من هود.
[١٢] سقط حتى «وشدده» من النسختين.
[١٣] زهير بن أبي سلمى. ديوانه ص ٨٧ والجمل للزجاجي ص ١٨٢ والعقد ٥ : ٤٩٧ وأمالي ابن الشجري ٢ : ٨٠ وشرح المفصل ٢ : ٢٢ والهمع ١ : ١٦٤ والدرر ١ : ١٦٠ والعيني ٤ : ٢٧٦. وفي الأصل : ولا ملكه.