الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٦٤ - النصب بالترحم
|
أقارع عوف لا أحاول غيرها |
وجوه قرود تبتغي من تجادع [١] |
نصب «وجوه قرود» [٢] ، على الذمّ. وقال [٣] آخر : [٤]
|
طليق الله لم يمنن عليه |
أبو داود وابن أبي كثير |
|
|
ولا الحجّاج عيني بنت ماء |
تقلّب عينها حذر الصّقور [٥] |
نصب «عيني» ، على الذمّ.
قال ابن خيّاط العكليّ : [٦]
|
وكلّ قوم أطاعوا أمر سيّدهم |
إلّا نميرا أطاعت أمر غاويها |
|
|
الظّاعنين ولمّا يظعنوا أحدا |
والقائلين : لمن دار نخلّيها؟ [٧] |
نصب «الظاعنين» ، على الذمّ.
والنصب بالترحّم
قولهم : مررت به ، المسكين. نصبت [٨] «المسكين» ، على أنّك
[١] عوف من بني سعد بن زيد مناة بن تميم. وتجادع : تشاتم بجدع الأنف.
[٢] ب : وجوها.
[٣] سقطت بقية الفقرة من النسختين.
[٤] إمام بن أقرم. الكتاب ١ : ٢٥٤ والبيان والتبيين ١ : ٣٨٦ وأمالي ابن الشجري ١ :٣٤٤. وكان الحجاج حبس الشاعر ، فتحيل حتى استنقذ نفسه دون أن يمن عليه أحد.
[٥] بنت الماء : طير الماء. وهي منسلقة الأجفان. وكان الحجاج كذلك.
[٦] الكتاب : ١ : ٢٤٩. والانصاف ص ٢٧٦ و ٤٧٠ واللسان والتاج (ظعن) والخزانة ٢ : ٣٠١. وفي الأصل : «قال آخر». ب : «قال غيره». ق : «أمر مرشدهم».
ونمير : قبيلة من بني عامر والغاوي : الضال المضل.
[٧] ق : «والقائلون». ويظعن : يهزم. ويخلي : يترك.
[٨] ق : نصب.