الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٥٧ - الرفع بـ «الذي ، ومن وما»
يعني : وهو ضرغامة [١]
و «لو لا» [٢] تكون في معنى «هلّا». وتكون [٣] في معنى [٤] «إذا» [٥] ، كما قال الله ، جلّ وعزّ [٦] : (فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ، وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ). معناه [٧] : فإذا بلغت الحلقوم.
وتكون [٨] «هل» في معنى [٩] «أليس». قال الله ، جلّ وعزّ [١٠] : (هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ)؟ أي : أليس [في ذلك قسم][١١]؟ وتكون [١٢] في معنى [١٣] «قد». قال الله ، جلّ ذكره [١٤] : (هَلْ أَتى ، عَلَى الْإِنْسانِ ، حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ) أي : قد أتى [على الإنسان][١٥].
والرفع بـ «الّذي ، ومن وما» [١٦]
فهذه أسماء ناقصة ، لا بدّ لها من صلات ، ويكون جوابها [١٧] مرفوعا أبدا [١٨]. تقول : الذي ضرب عمرو زيد [١٩]. فـ
[١] ق : أي هو ضرغامة بالأمر أو قعا.
[٢] هذه الفقرة والتي تليها استطراد ، وليستا من «الرفع بالتحقيق».
[٣] ق : يكون.(٤) ب : بمعنى.
[٥] يريد أنها في الآية مؤكّدة بما بعدها.
[٦] الآية ٨٣ من الواقعة. ق : «كقول الله تعالى». ب : «كقول الله عز وجل». وسقط «وأنتم حينئذ تنظرون» من الأصل وب.
[٧] ق : أي.
[٣] ق : يكون.(٤) ب : بمعنى.
[٨] الآية ٥ من الفجر. ق : «تعالى». ب : قوله عز وجل.
[٩] من النسختين. وسقط «قسم» من ق.
[٣] ق : يكون.
[٤] ب : بمعنى.
[١١] الآية ١ من الإنسان. ق : «تعالى». ب : «قوله أيضا تبارك وتعالى». وسقط (حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ) من الأصل وب.
[١٢] من ب.
[١٣] ق : وما ذا.
[١٤] زاد هنا في ب : «خبرها». وهو تفسير للجواب
[١٥] ق : أبدا مرفوعة.
[١٦] ق : الذي ضرب زيد عمرو.