الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٥٩ - الرفع بـ «الذي ، ومن وما»
أي [١] : [إنّ][٢] الذين [٣] تدعون عباد أمثالكم [٤]. ومثله [أيضا][٥] : (إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ) [٦]. معناه : إنّ الذي صنعوا [٧].
وأما «ماذا» فمنهم من يجعل «ماذا» بمنزلة «ما» وحده ، فيقول : ماذا رأيت؟ [٨] [أي : ما رأيت]؟ [٩] فتقول [١٠] : زيدا ، أي : رأيت زيدا ، كما قال الله تعالى [١١] ، في «النحل» : ([١٢] (ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ؟ قالُوا : خَيْراً). كأنّه قال : أنزل خيرا.
ومنهم من يجعل «ماذا» بمنزلة «الذي» ، فيقول : ماذا رأيت؟ فتقول [١٣] : خير ، أي : الذي رأيت خير. قال الله ، تعالى : [١٤] (ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ؟ قالُوا : أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ). رفع ، على معنى : الذي أنزل [أساطير الأولين][١٥]. ومنه قول الله تعالى [١٦] ، في
[١] سقطت من النسختين.
[٢] من ق.
[٣] في الأصل : الذي.
[١] سقطت من النسختين.
[٤] من ب.
[٥] الآية ٦٩ من طه. وفي الأصل : «سحر». ق : «ساحر ، سحر». و «سحر» قراءة.
البحر ٦ : ٢٦٠. وانظر ما يلى بعد فقرتين.
[٦] سقط «معناه ... صنعوا» من النسختين.
[٧] ق : رأيت.
[٨] من النسختين. وفي ق : رأيت.
[٩] في الأصل وق : فيقول.
[١٠] ب : عز وجل.
[١١] الآية ٣٠. وزاد هنا في الأصل : «وإذا قيل لهم». وهو من الآية التي سترد بعد.
[٩] في الأصل وق : فيقول.
[١٢] الآية ٢٤ من النحل.
[١٣] في الأصل وق : «الذي أنزل خير». وسقط «أساطير الأولين» من ب أيضا.
[١٤] ب : قوله تبارك وتعالى.