الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٣٥ - ألف التثنية
وقال آخر : [١]
|
فو الله ما أدري ، وإنّي لسائل : |
بسبع رمين الجمر أم بثماني؟ |
يريد : أبسبع؟ فأضمر ألف الاستفهام.
وممّا نطق به / القرآن [المجيد][٢] قوله ، جلّ وعزّ : [٣] (وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً ، لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ. قُلْ : تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً ، إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ) ، ثمّ قال : [٤] (أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ)؟ مجازه : أذلك خير أم من هو قانت؟ [٥]
وأما [٦] ألف الاستخبار
لا يحتاج [٧] إلى «أم». تقول : أعندك شيء [٨]؟ آنت [٩] الرّجل؟
وألف التثنية
ليّنة ، وهي أمارة الرفع ، نحو قولهم [١٠] : رجلان ،
[١] عمر بن أبي ربيعة. ديوانه ص ٢٥٨ والكتاب ١ : ٤٨٥ والمقتضب ٣ : ٣٩٤ والمحتسب ١ : ٥٠ وأمالي ابن الشجري ١ : ٢٦٦ و ٢ : ٣٣٥ وشرح المفصل ٨ : ١٥٤ والمغني ص ٧ وابن عقيل ٢ : ٦٩ والهمع ٢ : ١٣٢ والدرر ٢ : ١٧٥ والعيني ٤ : ١٤٢ والخزانة ٤ : ٤٤٧ ـ ٤٥٠. وفي الأصل : «رميت الجمر أم بثمانيا». والرواية : «وإن كنت داريا». ويروى : «وإنّي لحاسب».
[٢] من ق. وسقط «قوله .. لله» من النسختين.
[٣] الآية ٨ من الزمر.
[٤] الآية ٩. وسقط «ثم قال» من النسختين.
[٥] ق : «فجاءه بأم». ب : فجاز له بأم.
[٦] سقطت من النسختين.
[٧] ب : لا تحتاج.
[٨] ب : رجل.
[٩] في النسخ : أنت.
[١٠] في الأصل : قولك.