الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤٢ - الرفع بالصرف
يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ ، لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ ـ بَلاغٌ) فرفع [١] «بلاغا» ، على أنّه [٢] خبر الصّفة. [معناه : فلا تستعجل. لهم بلاغ][٣].
والرفع بالصّرف [٤]
قول الله ، عزّ وجلّ : [٥] (وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ). ذكر النّحويّون أنّ معناه : ولا تمنن مستكثرا. فصرف من منصوب إلى مرفوع. ومثله : (ثُمَّ ذَرْهُمْ) [٦] ، فِي خَوْضِهِمْ ، يَلْعَبُونَ) [معناه : ثم ذرهم [٧] في خوضهم][٨] لاعبين. فصرف من النصب إلى الرفع. [٩] لو لا ذلك لكان «يلعبوا» جزما ، على جواب الأمر. ومثله : (فَذَرُوها ، تَأْكُلْ) [١٠] فِي أَرْضِ اللهِ). ومن يقرؤها
[١] في النسختين : رفع.
[٢] ق : لأنه.
[٣] من ق. وانظر البحر ٨ : ٦٩ وآخر الورقة ٤٠.
[٤] في النسختين : من الصرف.
[٥] الآية ٦ من المدثر.
[٦] الآية ٩١ من الأنعام. وفي النسخ : «فذرهم». وانظر منتصف الورقة ٤٦ وأوائل الورقة ٤٨.
[٧] في النسختين : فذرهم.
[٨] من النسختين. وفي الأصل : «أي». وانظر البحر ٤ : ١٧٨.
[٩] ق : من منصوب إلى مرفوع.
[١٠] الآيتان ٧٣ من الأعراف و ٦٤ من هود. وفي الأصل وق : «تأكل». وانظر الورقة ٤٦.