الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١١١ - النصب بإضمار «كان»
كأنّك تريد «يا ألله» ، ثم قلت [١] : «اللهمّ» ، فزدت الميم [بدلا][٢] من «يا» في أوّله. وربّما أتوا بحرف النداء والميم ، توهّموا أنها تسبيحة. قال الشاعر : [٣]
|
ماذا عليّ أن أقول كلّما |
سبّحت أو صلّيت : يا اللهمّ ما |
|
|
اردد علينا شيخنا مسلّما |
||
و [٤] النصب بإضمار «كان»
قولهم : فعلت ذاك [٥] ، إن خيرا وإن شرّا. على معنى [٦] : إن يكن [فعلي][٧] خبرا ، وإن [يكن] شرّا. قال الشاعر : [٨]
|
لا تقربنّ ، الدّهر ، آل مطرّف |
إن ظالما في النّاس أو مظلوما |
يريد : إن كان [٩] الرّجل في الناس [١٠] ظالما أو مظلوما [١١]. وقال آخر : [١٢]
[١] ب : الحروف الزوائد فكأنه يريد : يا ألله ثم قال.
[٢] من ب.
[٣] الجمل للزجاجي ص ١٧٧ والإنصاف ص ٣٤٢ والهمع ٢ : ١٥٧ والدرر : ٢ : ٢٢٠ والخزانة ١ : ٣٥٩. واللسان (أله). وفي الأصل : «يا اللهمّا». ب : وما عليك أن تقول كلما صليت أو سبحت ....
[٤] في الأصل : وأما.
[٥] ب : ذلك.
[٦] ب : بمعنى.
[٧] من ق.
[٨] ليلى الأخيلية. ديوانها ص ١٠٩ والكتاب ١ : ١٣٢ والأمالي ١ : ٢٤٨ والسمط ص ٥٦١ وأمالي ابن الشجري ١ : ٤٣١ و ٢ : ٣٤٧ والهمع ١ : ١٢١ والدرر ١ : ٩٠ وشرح الحماسة للمرزوقي ص ١٦٠٩ والعيني ٢ : ٤٧. وآل مطرف هم قوم الشاعرة.
[٩] جعل الشرح في ب بعد البيت التالي. وفيها : أراد كان.
[١٠] سقط «في الناس» من ق.
[١١] في الأصل : ومظلوما.
[١٢] عبد الله بن همام. الكتاب ١ : ١٣٢. وفي الأصل : الأمير.