الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٥ - النصب من التفسير
والنصب بـ «إنّ» [١] وأخواتها
قولهم : إنّ زيدا في الدار. شبّهوه بالفعل الذي يتعدّى إلى مفعول ، كقولهم : ضرب زيدا عمرو ، وأخرج عمرا صالح [٢].
والنصب بخبر «كان» [وأخواتها][٣]
قولهم : كان زيد قائما. وهو ، في التّمثال [٤] ، بمنزلة المفعول به [٥] الذي تقدّم فاعله ، مثل قولهم : ضرب عبد الله زيدا.
والنصب من التفسير
قولهم : عندك خمسون رجلا. نصبت [٦] «رجلا» على التفسير.
قال الله ، عزّ وجلّ : [٧] (إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً). نصبت [٨] «نعجة» على التفسير. قال الشاعر : [٩]
|
فلو كنت في جبّ ثمانين قامة |
ورقّيت أسباب السّماء بسلّم |
نصبت «قامة» على التفسير.
[١] في الأصل : بأنّ.
[٢] سقطت الجملة من ق.
[٣] من ق.
[٤] في النسختين : التمثيل.
[٥] سقطت من النسختين.
[٦] ق : نصب.
[٧] الآية ٢٣ من ص. ق : جل ذكره.
[٨] ب : نصب.
[٩] الأعشى. ديوانه ص ٩٤ والكتاب ١ : ٢٣١ وشرح المفصل ٢ : ٧٤. وفي الأصل وب : «كنت ... ورقيت». والقامة : مقدار طول الرجل. والواو ههنا بمعنى أو. والأسباب : جمع سبب. وهو الناحية.