الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٣ - النصب من الظرف
اسما ، جاز الرفع [١] /. ونصب الآخر [٢] «جنوبا» على معنى : هبّت الرّيح جنوبا. وحوران لا ينصرف.
وسمّي [٣] الظرف ظرفا ، لأنّه يقع الفعل فيه [٤] ، كالشيء يجعل في الظرف. فإذا [٥] قلت : هو شرقيّ [٦] الدار ، فجعلته اسما ، جاز الرفع. ومثله قول لبيد [بن ربيعة العامريّ] : [٧]
|
فغدت كلا الفرجين تحسب |
أنّه مولى المخافة خلفها وأمامها |
رفع «خلفها» و «أمامها» لأنّه جعلهما اسما [٨] ، وهما حرفا الطريق [٩].
قال [١٠] الشاعر : [١١]
|
أمّا النّهار ففي قيد وسلسلة |
واللّيل في جوف منحوت من السّاج |
[١] سقط «أي .. الرفع» من النسختين. وانظر ما يرد بعد.
[٢] سقطت من النسختين.
[٣] جعل «وسمي .. في الظرف» في النسختين بعد «حرفا الطريق».
[٤] في النسختين : يقع فيه الفعل.
[٥] في الكلام تكرار لما مضى بخلاف يسير.
[٦] ق : شرقيّ.
[٧] ديوان لبيد ص ٣١١ والكتاب ١ : ٢٠٢ والمقتضب ٣ : ١٠٢ و ٤ : ٣٤١ وشذور الذهب ص ١٦١ وشرح المفصل ٢ : ٤٤ و ١٢٩ والهمع ١ : ٢١٠ والدرر ١ : ١٧٨. وما بين معقوفين من ب. وفي الأصل : «يحسب». والفرج : الواسع من الأرض. والمولى : الجالب والمسبب.
[٨] ق : اسمين.
[٩] ق : الظرف.
[١٠] سقط حتى «من است الحمل» من النسختين. وهو في الأصل بعد «في حال قيامه» في «النصب من الحال».
[١١] الكتاب ١ : ٨٠ والكامل ص ٧٠٠ والمحتسب ٢ : ١٨٤ والمقتضب ٤ : ٣٣١ والإفصاح ص ١٣٤ والبحر ٤ : ٣١٥. وضبط النهار والليل في الأصل بالضم والفتح معا. والساج : ضرب من شجر الهند.