الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٤٦ - ألف التقرير
|
أكرم بقوم بطون الطّير أقبرهم |
لم يخلطوا دينهم كفرا وطغيانا! |
أي [١] : ما أكرم قوما هذه [٢] حالهم!
ويقال : إنّ قول الله ، عزّ وجلّ ، حكاية عن الكفّار : (أَإِذا) [٣] كُنَّا تُراباً وَآباؤُنا ، أَإِنَّا لَمُخْرَجُونَ) إنّ هذه الألف ألف التعجّب ، لأنّ الكفّار لا تستفهم. [٤]
وأما [٥] ألف التقرير
كقول الرّجل لغلامه ، إذا أبلغ عنه شيئا [٦] يعلم أنّه لم يفعله : أأنت [٧] فعلت [٨] كذا وكذا؟ يقرّره. ومثله قول الله ، [٩] تعالى : يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ، أَأَنْتَ) [١٠] قُلْتَ لِلنَّاسِ : اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ ، مِنْ دُونِ اللهِ)؟ فهذه ألف التقرير [١١]. وقد علم الله ، [تعالى][١٢] ، أنّ المسيح [عليه السّلام][١٣] لم يقل للناس ما قالوا فيه. [١٤]
[١] سقط حتى «لا تستفهم» من ق.
[٢] سقط حتى «لا تستفهم» من ب.
[٣] الآية ٥٣ من الصافات. وفي الأصل : آذا.
[٤] في الأصل : لا يستفهم.
[٥] سقطت من ق.
[٦] ق : شيء.
[٧] في الأصل : أنت.
[٨] ب : قلت.
[٩] في النسختين : كقوله.
[١٠] الآية ١٦ من المائدة. ق : «اانت». ب : انت.
[١١] سقط «فهذه ألف التقرير» من ق.
[١٢] من ق.
[١٢] من ق.
[١٣] ق : له.