الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٨٨ - النصب بخبر «كفى» مع الباء
|
أعبدا حلّ في شعبى غريبا |
ألؤما لا أبالك واغترابا؟ |
أراد : تجمع لؤما واغترابا؟ [١] وقال آخر : [٢]
|
أفي الولائم أولادا لواحدة |
وفي العيادة أولادا لعلّات؟ |
[يعني : لأمّهات][٣]. أي : تصيرون [٤] مرّة كذا ، ومرّة كذا؟ وتقول : أقرشيّا [٥] مرّة وتميميّا [٦] مرّة؟ أي : تصير [٧] مرّة كذا ومرّة كذا؟
وأما [٨] قول الشاعر : [٩]
|
ألحق عذابك بالقوم الّذين طغوا |
وعائذا بك أن يطغوا فيطغوني |
فكأنّه قال : أعوذ بك عائذا [١٠].
والنصب بخبر «كفى» مع الباء
قولهم [١١] : كفى بزيد رجلا. قال الله ، عزّ وجلّ / [١٢] : (وَكَفى بِاللهِ ، حَسِيباً) [١٣] ، (وَكَفى بِاللهِ ، شَهِيداً) ، [١٤] (وَكَفى بِرَبِّكَ ،
[١] سقط التفسير من النسختين.
[٢] الكتاب ١ : ١٧٢ والمقتضب ٣ : ٢٦٥ والإفصاح ص ٣٠٨ واللسان (علل). وفي الأصل : «أخي الولائد». وأولاد العلات : الذين أبوهم واحد وأمهاتهم شتى.
[٣] من ق.
[٤] في الأصل : يصيرون.
[٥] في الأصل : «أقريشيّا». وهو القياس.
[٦] في الأصل : وتميما.
[٤] في الأصل : يصيرون.
[٧] في النسختين : فأما.
[٨] عبد الله السهمي. الكتاب ١ : ١٧١ وشرح الحماسة للمرزوقي ص ٤٧٥ والروض الأنف ١ : ٢٠٨ وشرح المفصل ١ : ١٢٣ واللسان (عوذ). وفي الأصل : فيطغون.
[٩] زاد هنا في ب : وعياذا.
[١٠] ب : كقولهم.
[١١] الآيتان ٦ من النساء و ٣٩ من الأحزاب. ق : تعالى.
[١٢] الآيات ٧٩ و ١٦٦ من النساء و ٢٨ من الفتح.
[١٣] الآية ٣١ من الفرقان.