الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٨٤ - الخفض بـ «حتى» إذا كان على الغاية
أي : اتركها.
والخفض [١] بـ «حتّى» إذا كان على الغاية [٢]
قولهم [٣] : كلّمت القوم حتّى زيد. معناه [٤] : حتّى بلغت إلى زيد ، ومع [٥] زيد. وقال الله ، جلّ ذكره [٦] : (سَلامٌ هِيَ ، حَتَّى مَطْلَعِ) [٧] الْفَجْرِ). معناه : إلى مطلع الفجر [٨].
و «حتّى» فيه ثلاث لغات. تقول : أكلت السّمكة حتّى رأسها ، وحتّى رأسها ، وحتّى رأسها [٩]. النصب : حتّى أكلت رأسها [١٠]. [والرفع : حتّى بقي رأسها][١١] والخفض : حتّى وصلت إلى رأسها ، وأكلت السّمكة مع رأسها. وإن شئت قلت : «رأسها» على الابتداء [١٢]. قال الشاعر : [١٣]
[١] في النسختين : والجر.
[٢] ق : للغاية.
[٣] سقطت من ق. ب : قولك.
[٤] ق : «أي». ب : بمعنى.
[٥] في النسختين : أو مع.
[٦] الآية ٥ من القدر. ق : تعالى.
[٧] هذه قراءة أبي رجاء والأعمش وابن وثاب وطلحة وابن محيصن والكسائي. وفتح اللام قراءة الجمهور. البحر ٨ : ٤٩٧ وفي ق فتح اللام وكسرها معا.
[٨] سقط «معناه إلى مطلع الفجر» من ق.
[٩] قدم في ق الرفع على النصب.
[١٠] سقط «النصب .. رأسها» من ق.
[١١] من ق. وفيها : والرفع حتى أكلت بقي رأسها.
[١٢] سقط «وإن شئت .. الابتداء» من ق.
[١٣] ابن مروان النحوي. الكتاب ١ : ٥٠ والجمل للزجاجي ص ٨١ ومعجم البلدان ١٩ : ١٣٤ وشرح المفصل ٨ : ١٩ وبغية الوعاة ص ٣٩٠ والهمع ٢ : ٢٤ و ١٣٤ والدرر ٢ : ١٦ و ١٨٨ والأشموني ٣ : ٩٧ والمغنى ص ١٣٢ و ١٣٦ و ١٣٩ والعيني ٤ : ١٣٤ والخزانة ١ : ٤٤٥ و ٤ : ١٤٠. ق : «ألقى الصحيفة .. والزاد». وضبط «نعله» في الأصل بالضم والفتح والكسر ، وفوقها «معا». والحقيبة : خرج يحمل فيه المتاع.