الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٤١ - ألف الجيئة
المؤنث ما كان في أوّل المذكّر [١] ، ليبلغ بنات الأربع. [٢] [والمذكّر][٣] : أخضر ، وأحمر ، وأصفر. [٤]
وأما [٥] ألف التعريف
مثل قولك : النّساء ، والمرأة ، والرّجل ، والفرس. وسمّي [٦] ألف التعريف ، لأنّك تدخله مع اللام في أوّل الاسم النكرة ، [٧] فيصير ذلك الاسم معرفة.
وأما [٨] ألف الجيئة
يكون مقصورا بهمزة [٩]. تقول : [١٠] أتيتك ، أي : جئتك. قصرت [١١] الألف بهمزة. قال الله ، جلّ ذكره [١٢] : (وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ ، مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها) أي : جئنا بها. وقد [١٣] قرىء هذا الحرف [١٤] (آتينا بها) أي : جازينا. ومثله قوله [١٥] : (وَكُلٌ
[١] في النسختين : وألحقت في المؤنث والمذكر.
[٢] كذا.
[٣] من النسختين.
[٤] ق : «أحمر وأخضر». ب : أخضر وأحمر وأسود.
[٥] سقطت من ق.
[٦] ق : «الرجل والفرس ويسمى». ب : مثل الرجل والمرأة والفرس وسمي.
[٧] في الأصل : «اسم النكرة». ق : الاسم إذا كان نكرة.
[٨] سقطت من النسختين.
[٩] في الأصل : «تكون مقصورا بهمزة». ق : «يكون مقصورا». ب : ألف يكون مقصورا.
[١٠] ق : نحو.
[١١] في الأصل : «قصّرت». وفي النسختين : فصارت.
[١٢] الآية ٤٧ من الأنبياء. ب : «بهمزة ومنه قول الله عز وجل». ق : كهمزة من.
[١٣] سقط حتى «جازينا» من النسختين.
[١٤] هذه قراءة ابن عباس ومجاهد وابن جبير وابن أبي إسحاق والعلاء بن سيابة وجعفر بن محمد وابن شريج الأصبهاني. البحر ٦ : ٣١٦.
[١٥] سقطت من النسختين.