الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٥١ - لام الخبر
ولام الخبر
قولهم : إنّ زيدا لخارج ، وإنّ محمدا لمنطلق [١]. قال الله ، تعالى : [٢] (إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ ، يَوْمَئِذٍ ، لَخَبِيرٌ). اللام [٣] لام الخبر. وهي [٤] مفتوحة أبدا.
وهذه اللام / إذا أدخلت [٥] على خبر «انّ» [٦] ، كسرت ألف [٧] «إنّ» ، وإن توسّطت الكلام انتصبت «أنّ» [٨]. ألا ترى أنّك إذا بدأت بـ «انّ» [٩] تقول : إنّ [١٠] محمدا رسول الله ، وإنّك منطلق ، [١١] وإذا توسّطت قلت : [١٢] أشهد أنّ محمدا رسول الله ، [صلّى الله عليه][١٣] ، وأعلم [١٤] أنّك عالم. فتحت «أنّ» لمّا توسّطت الكلام [١٥] [١٦]. فإذا [١٧] أدخلت اللام على الخبر كسرت الألف [١٨] ، مبتدئا كان أو متوسّطا. تقول : أشهد إنّ محمدا لرسول الله. قال
[١] ب : «لقادم». وسقط «وإن محمدا لمنطلق» من ق.
[٢] الآية ١١ من العاديات.
[٣] ب : «فاللام». وسقط «اللام لام الخبر» من ق.
[٤] ق : ولام الخبر.
[٥] في الأصل : وهذه اللامات إذا دخلت.
[٦] في الأصل وق : إنّ.
[٧] ق : الألف في.
[٨] ق : «نصبت» ب : فتحت.
[٩] في الأصل وق : أنّ.
[١٠] ق : أنّ.
[١١] سقط «وإنّك منطلق» من ق.
[١٢] ق : فإذا توسط تقول.
[١٣] من ق.
[١٤] ق : وتقول أعلم.
[١٥] سقط «فتحت ... الكلام» من النسختين.
[١٥] سقط «فتحت ... الكلام» من النسختين.
[١٦] ب : فإن.
[١٧] ق : «انّ». ب : ألف أنّ.