الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٩٧ - إلّا تحقيق
الكافرين» [١] فإنّه نهي ، وهو جزم. وإنّما كسر [٢] ، لاستقبال الألف واللام.
وإلّا استثناء [٣]
خرج [٤] القوم إلّا زيدا ، وقدم القوم إلّا محمدا. والمستثنى إذا لم يكن له [٥] شركة في فعل القوم فهو نصب. ألا ترى [أنّك تقول : خرج القوم إلّا زيدا ، و [قدم القوم إلّا] محمدا ، حين أخرجا من عدد القوم على معنى الاستثناء. ألا ترى][٦] أنّ زيدا [٧] لم يخرج ، ومحمدا لم يقدم. فلذلك انتصبا. [٨]
وإلّا تحقيق [٩]
ما خرج [١٠] من القوم إلّا زيد ، وما قدم من القوم إلّا محمد [١١]. رفعت «زيدا» و «محمدا» [١٢] ، لأنّ لهما الفعل [١٣]. قال الله ، تعالى : [١٤] (وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ ، إِلَّا أَنْفُسُهُمْ). رفع
[١] ب : «لا تتخذ المؤمنين». وسقط «الكافرين» من الأصل.
[٢] ق : «كسرت». ب : كسرت.
[٣] ق : «والاستثناء». ب : ولا استثناء.
[٤] سقط حتى «والمستثنى» من النسختين.
[٥] سقطت من النسختين.
[٦] من ق وبعضه في ب. وسقط «ألا ترى» من ق.
[٧] سقطت من النسختين.
[٨] في النسختين : انتصب.
[٩] ق : «ولا للتحقيق». ب : والتحقيق.
[١٠] ق : والتحقيق ما خرج.
[١١] سقط «وما قدم .. محمد» من ق.
[١٢] سقطت من ق.
[١٣] ق : «له الفعل». ب : لهما الفعلين.
[١٤] الآية ٦ من النور. ب : عز وجل.