الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٥٠ - لام الأمر
أبدا ، إذا وقعت على الاسم الظاهر. وإذا وقعت على الاسم المكنيّ كانت مفتوحة ، كقولك : [١] له ، ولهما [٢] ، ولهم ، ولك ، ولكما ، ولكم. فهذا فرق بين الظاهر والمكنيّ.
[ولام الأمر][٣]
قولهم : ليذهب عمرو [٤] ، وليخرج زيد. [٥]
وإنّما يؤمر به الغائب ، ولا يكون ذلك للشاهد. وربّما [٦] يقلب [٧] للشاهد ، كقول رسول الله ، صلّى الله عليه وسلّم. [٨] «لتأخذوا مصافّكم». ولا يكادون يقولون [٩] : لتذهب أنت. قال الله ، تعالى [١٠] : (ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ ، وَلْيُوفُوا) [١١] نُذُورَهُمْ ، وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ).
ولام الأمر مكسورة أبدا ، إذا كانت في الابتداء. فإن تقدّمها واو ، أو فاء ، كانت ساكنة. تقول : وليذهب عمرو. وربّما كسرت مع الواو والفاء.
[١] ق : «وهي في المكني مفتوحة كقولك». ب : وهي في المكني مفتوحة منه قولك.
[٢] سقط حتى «ولكم» من ق.
[٣] من النسختين.
[٤] في النسختين : زيد.
[٥] في النسختين : عمرو.
[٦] سقط حتى «مصافكم» من النسختين.
[٧] في الأصل : يغلب.
[٨] رصف المباني ص ٢٢٧ والجنى الداني ص ١١١ والمغني ص ٢٤٧ و ٢٥١. والمصاف : مع مصف. وهو الموقف.
[٩] ب : ولا يقال.
[١٠] الآية ٢٩ من الحج. وفي النسختين : عز وجل.
[١١] ق : وليوفوا.