الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٣١ - ألف الاستفهام
وألف الاستفهام
كقولهم [١] : أمحمد خارج أم زيد؟ ألبن عندك أم عسل؟ [٢] فإذا وقعت [٣] ألف الاستفهام مع ألف القطع تكونان بهمزتين [٤] في حال المضيّ. وإن شئت مددت. فمن ذلك قولهم : أأكرمت زيدا؟ وإن شئت مددت ، فقلت [٥] : آكرمت [٦] زيدا؟ [بألف واحدة][٧]. كأنّهم عافوا أنّ يجمعوا بين همزتين مثلين [٨] ، فقلبوها مدّا. وقد قرىء هذا الحرف ممدودا : [٩] (أَأَنْذَرْتَهُمْ) / ـ قرأ عاصم وأبو عمرو بهمزتين [١٠] ـ والآخر : (أَأَنْتَ) [١١] قُلْتَ لِلنَّاسِ)؟ قرأه عاصم [١٢] بهمزتين. ومنهم [١٣] من قرأه بمّدة (آأنت) ، [١٤] وجميع ما يشبهه من القرآن. قال ذو الرمّة [غيلان
[١] في الأصل : «قولهم». ب : كقولك.
[٢] ق : أعندك عسل أم سمن.
[٣] ب : أوقعت.
[٤] ق : ألف الوصل يكونان همزتين.
[٥] في النسختين : وإن شئت قلت.
[٦] في الأصل : أكرمت.
[٧] من ق. والألف هنا : الهمزة.
[٨] سقطت من ق.
[٩] الآيتان ٦ من البقرة و ١٠ من يس. وانظر النشر فى القراءات العشر ١ : ٣٦٣ ـ ٣٦٤.
[١٠] سقط الاعتراض من النسختين.
[١١] الآية ١١٦ من المائدة. وفي الأصل : «أآنت». ق : «آأنت». وانظر النشر : ٣٦٣ ـ ١٤
[١٢] ق : وقرىء.
[١٣] سقط حتى «قردا» من ق.
[١٤] ب : أأنت والآخر أأنذرتهم بهمزتين.