الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٥٦ - الرفع بالتحقيق
ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى ، إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى). نصب «تذكرة» [١] على معنى : لكنّ تذكرة. [٢] إذ [٣] كان من حروف التحقيق. ومن قرأ «تذكرة» بالرفع أراد : إلّا أن تكون [٤] تذكرة. عن الفرّاء. [٥]
وأما قول الشاعر [٦] :
|
إذا لقي الأعداء كان خلاتهم |
وكلب على الأدنين ، والجار ، نابح |
أراد : [كان خلاة للأعداء][٧] ، وهو كلب على الأدنين. أو قيل [٨] : وما هو أيضا؟ فقال [٩] : كلب على الأدنين. رفع [١٠] على الابتداء. ومثله قول الآخر : [١١]
|
فتى النّاس ، لا يخفى علينا مكانه |
وضرغامة ، إن همّ بالأمر أوقعا |
[١] سقطت من النسختين.
[٢] زاد هنا في ق : «عن الفراء». وانظر معاني القرآن ٢ : ١٧٤.
[٣] ق : إذا.
[٤] ق : يكون.
[٥] سقط «عن الفراء» من النسختين.
[٦] الكتاب ١ : ٢٥١ والإفصاح ص ٢٨٥. وفي الأصل وق : «حلابهم». وفي حاشية ق عن إحدى النسخ : «قناهم». وفي النسختين : «والزاد نابح». والحلاب : اللبن. والخلاة : الرطبة من الحشيش.
[٧] من ب. وفيها : أراد بقوله كان خلاة للأعداء ثم قيل وما هو.
[٨] ق : وهو كلب وقيل.
[٩] في الأصل : قال.
[١٠] سقطت من النسختين.
[١١] الكتاب ١ : ٢٥١ والإفصاح ص ٢٨٥ واللسان (ضرغم). ق : «إن همّ بالحرب».
والضرغامة : الشجاع.