الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٤٧ - ألف التحقيق والإيجاب
وأما [١] ألف التحقيق والإيجاب
[نحو][٢] قول الرّجل للرّجل : أأنت [٣] فعلت كذا وكذا؟ أأنت [٤] قلت كذا وكذا؟ [٥] وقد علم أنّه قد فعل. فهو كأنّه يستجيزه [٦] [أن يخبر عنه][٧] ، بمعنى : [إنّه][٨] وجب [٩] عليه ذلك. ومنه قول الله ، تبارك وتعالى ، تخبيرا عن ملائكته حين قالوا [١٠] : (أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها)؟ معناهم فيها [١١] معنى الإيجاب ، أي : ستجعل. [١٢] والله ، جلّ وعزّ ، لا يستخبر. [١٣] ومنه قول جرير : [١٤]
|
ألستم خير من ركب المطايا |
وأندى العالمين ، بطون راح؟ |
قوله [١٥] «ألستم» تحقيق أوجب عليهم فعلهم [١٦] ، بمعنى / : إنّهم خير من ركب المطايا. [فحقّق وأوجب][١٧]. ولو كان استفهاما
[١] سقطت من ق.
[٢] من النسختين.
[٣] ب : أنت.
[٣] ب : أنت.
[٤] سقط «كذا وكذا» من ق.
[٥] يستجيزه : يطلب منه الإذن. وفي الأصل وب : «يستخيره». ق : يستجيز.
[٦] من ق. وفيها : أي يستجيز عنه.
[٧] من النسختين.
[٨] في الأصل : أوجب.
[٩] الآية ٣٠ من البقرة. ق : «قول الله تعالى». ب : قول الله عز وجل.
[١٠] في النسختين : معناه.
[١١] في الأصل : «أنه ستجعل» بالتاء والياء. وفي النسختين : أي ستفعل.
[١٢] ق : «لا يستجيز». ولعله يريد : لا يستجاز.
[١٣] ديوان جرير ص ٩٨ والخصائص ٢ : ٤٦٣ و ٣ : ٣٦٩ وأمالي ابن الشجري ١ : ٢٦٥ وشرح المفصل ٨ : ١٢٣ والجنى الداني ص ٣٢ والمغني ص ١٧ وشرح شواهده ص ٤٣.
ب : «وقال جرير». وفي الأصل : «ممن». وفي الحاشية : «من». والمطايا : جمع مطية.
[١٤] سقط حتى «المطايا» من النسختين.
[١٥] في الأصل : بفعلهم.
[١٦] من النسختين.