الجمل في النّحو - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٨ - النصب من قطع
والنصب من قطع [١]
مثل قولك [٢] : هذا الرّجل واقفا ، وها أنا ذا [٣] عالما. قال الله ، جلّ ذكره : [٤] (وَهذا صِراطُ رَبِّكَ ، مُسْتَقِيماً). ومثله [٥] (فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ ، خاوِيَةً) على القطع. ومثله (وَهذا) [٦] بَعْلِي ، شَيْخاً) على القطع. وكذلك [٧] (وَلَهُ الدِّينُ ، واصِباً) ، وكذلك [٨] (وَهُوَ الْحَقُّ ، مُصَدِّقاً). معناه : وله الدّين الواصب ، وهو الحقّ المصدّق. وكذلك (تُساقِطْ) [٩] عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا). معناه : تسّاقط عليك الرّطب الجنيّ. فلمّا أسقط الألف واللام نصب على قطع الألف واللام. وقال جرير : [١٠]
|
هذا ابن عمّي في دمشق خليفة |
لو شئت ساقكم إليّ قطينا |
[١] ق : القطع.
[٢] سقط «مثل قولك» من النسختين.
[٣] ق : وهذا زيد.
[٤] الآية ١٢٦ من الأنعام. ق : «تعالى ذكره». ب : عز وجل.
[٥] الآية ٥٢ من الأنعام. وسقط حتى «قطع الألف واللام» من النسختين. وانظر آخر النصب على الاستغناء ، وآخر النصب بفقدان الخافض.
[٦] الآية ٧٢ من هود. وفي الأصل : «هذا» بإسقاط الواو.
[٧] الآية ٥٢ من النحل.
[٨] الآية ٩١ من البقرة.
[٩] الآية ٢٥ من مريم. وهذه قراءة الجمهور. انظر البحر ٦ : ١٨٤.
[١٠] ديوان جرير ص ٥٧٩ ومجالس ثعلب ص ٦٦٥ والعمدة ٢ : ٢١٨ وأمالي ابن الشجري ١ : ٢٦٨ و ٢ : ٢٧٦. والقطين : الخدم.